البحث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
٣١٥/١ الصفحه ٣٣٧ : بعد هذه الحروف
المقطعة ، أو في الحكم ، أو التنبؤات من الإعجاز ما يكفي لأن يجعل تركبها من
الحروف
الصفحه ٦٦ : النظر عن العوارض والطوارئ ،
وقد أوضحنا ذلك في كتابنا دراسة في علامات الظهور ، فراجع الفصل الثاني منه
الصفحه ٢٤١ : ، وثورته هنا.
__________________
(١) راجع مقالنا عن
أبي ذر في الجزء الأول من كتابنا : دراسات وبحوث في
الصفحه ١٠٨ : لنا بعنوان : فلسفة الأخلاق
في الإسلام في كتابنا : دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام.
الصفحه ١٩٧ : »؟!
وسادسا
: قد يكون المقصود
هو التنبؤ بما سيكون له في المستقبل من حيث إن أبا طالب أدرك مما يراه له من
معجزات
الصفحه ٣٣٣ :
٣ ـ إننا نجد : أن
هذه الحروف قد وردت في تسع وعشرين سورة ، ستة وعشرون منها نزلت في مكة ، وثلاث
منها
الصفحه ١٠١ :
في عملية التغيير
للحاضر الذي يعيشه ، والتخطيط الصحيح والسليم للمستقبل الذي يقدم عليه.
فإذا توفرت
الصفحه ٣٢٢ :
مع أهداف ومبادئ
المتكلم ، ولكن لو دقق في اللفظ وفي خصوصياته ، وجمع بين بعضها البعض لأمكنه إدراك
الصفحه ٥٨ :
الإنسان ،
ومستقبله بشكل عام.
هذا ومن غير
البعيد : أن يكون المجتمع الذي عاش فيه إبراهيم وإسماعيل
الصفحه ١٤٣ :
وأجيب
: بأن ذلك مبني على
النسيء في الأشهر الحرم عند العرب ، فإنهم كانوا يقولون مثلا :
إن الأشهر
الصفحه ١٦٥ :
قلبه ، فاستخرج
القلب ، واستخرج منه علقة ؛ فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب ،
بما
الصفحه ٢٢٦ :
أخرى تدل على
عظمته وثبات قدمه في الدين ، فراجع ما ذكر في الغدير ، وغيره من الكتب المعدة
للحديث عن
الصفحه ٢٩٨ :
وأما حديث البخاري
في بدء الوحي والدال على اقتران نزول القرآن بالنبوة فسيأتي أنه باطل لا يصح.
ثم
الصفحه ٣٠ :
٣ ـ الشجاعة : وهي
وإن كانت صفة حسنة في نفسها ، ولكنها إنما تفيد في اعتبارها فضيلة في الشخص
بملاحظة
الصفحه ١٧٤ :
ربي في زيارة أمي
، فأذن لي ، فزوروا القبور تذكّركم الموت» (١).
وهذا الحديث حجة
دامغة على من يمنع