ومع كل ما قدمناه ، فإننا نعود ونؤكد على أن ما ذكرناه ليس هو كل المراد من هذه الحروف ، فقد تكون لها إشارات ومرام أخرى تضاف إلى ما ذكرناه ، ولا مانع من صحة كثير من الاحتمالات التي ذكرت في معانيها ، ولربما يكون لاختلاف الأزمنة تأثير في فهم هذه المعاني ، كما أشرنا إليه حين الكلام حول أن للقرآن ظهرا وبطنا.
٣٣٨
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2469_alsahih-mensirate-alnabi-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
