|
حيث ما ليس للخلائق يعطي |
|
حين يعطيهُم بخير سخاءِ |
|
مثلما ليس للخلائق عنهم |
|
ساعة المنع ينزوي بغطاءِ |
صرار الإِمام موسى بن جعفر عليهماالسلام :
|
صرار الإِمام موسى وكانت |
|
بسخاء تجري على الفقراءِ |
|
ومن النّاس كان يضرب فيها |
|
مثل في السّخاء للأسخياءِ |
|
وإذا ما أتاه عن أيّ شخص |
|
مفرط في العدا من الجهلاءِ |
|
كلّما يكره الإِمام حباه |
|
صرّة في الخفا بخير حباءِ |
|
وهي كانت صغرى ووسطى وكبرى |
|
من دنانير جوده الصّفراءِ |
|
مائة واثنين في الابتداءِ |
|
ثمّ يأتي ثلاثة بانتهاء |
|
ولقد قيل كيف للفقر يشكو |
|
من أتته صراره بالخفاءِ |
مجالسته الفقراءِ عليهالسلام :
|
ودنا طرفه لشخصٍ ذميم |
|
من سواد الورى من الضّعفاءِ |
|
فأتى نحوه وأضحى جليساً |
|
وأنيساً له بخير لقاءِ |
|
قائلاً إن تكن لنفسك تبدو |
|
حاجة فائتني بها للقضاءِ |
|
ولقد قال بعض من قد رآه |
|
معه جالساً بغير ارعواءِ |
|
إنّ هذا أولى بما جئت فيه |
|
وهو يرنو له بعين ازدراءِ |
|
قال ماذا يضرّني وهو مثلي |
|
من عبيد الباري بحدّ سواءِ |
|
وأخ في كتابه وهو جار |
|
لي في أرضه بذي الغبراءِ |
|
ولقد ضمّنا بخير اجتماع |
|
آدم وهو أكرم الآباءِ |
|
وأجلّ الأديان في الأرض طرّاً |
|
وهو دين الإِسلام والحنفاءِ |
