|
وأياها هديّة من يديه |
|
بعد إصراره أشدّ الإِباءِ |
|
واشتراها بألف دينار منه |
|
هي والعبد ساعة الالتقاءِ |
|
وحباها للعبد من بعد عتق |
|
جاء فيه له بخير حباءِ |
صدقاته عليهالسلام :
|
ويداه تفيض منها وتجري |
|
صدقات كثر على الفقراءِ |
|
فهو عند الدّجى يطوف حنافاً |
|
في بيوت المدينة الغرّاءِ |
|
يحمل العين واللّجين إليهم |
|
وسوى هذه بظلّ الخفاءِ |
|
دون أن يعلموا بمن قد حباهم |
|
عند جنح الدّجى بهذا العطاءِ |
هل يصحّ قولنا « الحمد لله منتهى علمه » ؟
|
قال عبد الله بن يحيى كتبنا |
|
أصحيح منّا بوقت الدّعاءِ |
|
حين ندعوا والحمد لله حتّى |
|
منتهى علمه بدون انقضاءِ |
|
قال لا منتهى إلى علم ربّي |
|
لا تقل هكذا طوال البقاءِ |
|
ولتقل منتهى الرّضا فرضاه |
|
جلّ قدراً ذو منتهى ابتداءِ |
السيّد سلمان هادي الطعمة (المتولد ١٣٥٤ هـ)
ولد في كربلاء المقدسة ، شاعر وباحث في التراث الكربلائي له في سليل الكرامات الامام الكاظم موسى بن جعفر عليهماالسلام مقتبس من كراس « وفاة الامام الكاظم عليهالسلام ص / ٢٣ » :
|
نعاك المجد والاسلام جيلا |
|
وحبك في فؤادي لن يزولا |
|
امام قد بكاه الناس شجواً |
|
فكان مصابه خطباً جليلا |
