|
قال فيه غير وضوءك عما |
|
كنت فيه من سابق الآناء |
|
حين قالوا بأنه رافضي |
|
عند هارون مؤمن بالولاء |
|
فهوى راصداً له فرآه |
|
خالف الحق تحت ظل الخفاء |
|
فتجلى له الرشيد وأوحى |
|
كذب المغرضون بالافتراء |
|
واذا بالكتاب وافى اليه |
|
من جديد عن كاظم الامناء |
|
عُد لما كتب من وضوء صحيح |
|
زال ما كنت اخشى من بلاء |
|
واتاه ابن نافع وابوه |
|
مع اهليه في اتم الهناء |
|
فرآه فقال عظمت اجراً |
|
وثواباً فيه بأوفى عزاء |
|
قال خلفته صحيحاً فاوحى |
|
انه الآن قد ربى بالغناء |
|
فأتى اهله فالفاه ميتاً |
|
وهم في استغاثة وبكاء |
|
قال يعقوب قد دخلت عليه |
|
واذا في بصادق الاصفياء |
|
قائماً عنده يناجيه سرّاً |
|
وهو في المهد راقد الاعضاء |
|
وقال سلّم عليه قلت سلام |
|
قال ردّاً بمنطق الفصحاء |
|
وعليك السلام فاستبدل اسماً |
|
باسم بنت ينم عن بغضاء |
|
كنت سميتها فلانه فاستبدلت |
|
عنه باحسن الاسماء |
|
قال هارون مستشيراً ليحمى |
|
وهو في سجنه رهين البلاء |
|
أي شيء تراه في أمر موسى |
|
قال .. ترعى قرابة الأقرباءِ |
|
قال أطلقه حين يسأل عفوي |
|
هو بعد الإِقرار بالأخطاءِ |
|
فأتاه مبلّغاً قال إنّي |
|
بعد اُسبوع سوف ألقى فنائي |
|
فتكتّم به وأبلغه عني |
|
بعد حين تأتي له أنبائي |
