|
إن مدحنا سواهم بامتداح |
|
فإليهم إيابه والقصارى |
|
أو إلى غيرهم سرى ركب حمد |
|
فاليهم به تعود المهارى |
|
فهو في تهج غيرهم ليس يسري |
|
أينما ركبُ مجدهم سار سارا |
|
فاز فيه من يقتني كلّ حمدٍ |
|
في ولاهم ويبذل الدينارا |
|
فاصرف المدح بعدهم لإمام |
|
العصر واملأ بمدحه الامصارا |
|
يا إمام الوجود هذي رفات |
|
الدين امست تشكو اليك البوارا |
|
فأعدها وجد على كل من سواها |
|
بظهور ونوّر الأبصارا |
وله أيضاً بهذه المناسبة :
|
مذّ هدمت أهل البلى ركنه |
|
وقد وهى إذ هُدّ معمورهُ |
|
أشار في تعميره ماجد |
|
مُثاب فعل الخير مأجُوره |
|
فريق جيش المَلِكِ المالك الأ |
|
نام والأيام مأمورهُ |
|
سلطاننا عبد المجيد الذي |
|
أصمّ أسماع الردّى صورُهُ |
إلى أن يقول :
|
عمّره بعد خراب وقد |
|
سما على هام السما سوره |
|
مذ تمّ تعميراً وقام البنا |
|
أرخته « قد تمّ تعميره » |
١٢٩٩ هـ
وقد أرخ بدء العمل بقصيدة جاء فيها :
|
طور موسى هذا وفيه تجلى |
|
للعيون النور القديم عيانا |
|
لم يزل للملا محط رجاءٍ |
|
فيه تعطى الأمان والايمانا |
|
قد تسامى بالنيرين مقاماً |
|
دونه النيران فضلاً وشانا |
