قال (١) : ونا أبو محمّد بن حيّان ، نا عبد الله (٢) بن يعقوب ، نا حنبل بن إسحاق قال : قال خلف بن الوليد الجوهري : أنشأ أبو بكر المقدمي (٣) ، حدّثنا قال : قال مطرّف بن الشّخّير : كفى بالنفس إطراء على رءوس الملأ كأنك أردت به زينها ، وذاك عند الله شينها.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمّد بن إسماعيل ، ومحمّد بن العبّاس ، قالا : أنا أبو محمّد بن صاعد ، أنا الحسين بن الحسن ، أنا ابن المبارك (٤) ، أنا جرير بن حازم ، حدّثني غيلان بن جرير قال :
أقبل علينا يوما مطرّف فقال : لو كنت راضيا عن نفسي لقليتكم ، ولكني لست عنها براض.
أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنا أبو نعيم (٥) ، نا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي ، نا عبد الرّحمن بن مهدي ، عن غيلان ، عن مطرّف قال :
لو سألنا الله أن يميتنا من خشيته كنا أحقاء بذلك ، وقد علمت أن ربي تعالى ليرضى منا بدون ذلك.
أخبرنا (٦) أبو القاسم المستملي ، أنا أبو بكر البيهقي (٧).
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب (٨) ، نا أبو النعمان ، نا مهدي ، نا غيلان قال : سمعت مطرّفا يقول ـ وفي رواية ابن الطبري : عن مطرّف قال :
لو أتاني آت من ربي فخيّرني بين أن يخبّرني أفي الجنّة أنا أم ـ وقال ابن الطبري : أو ـ في النار؟ وبين أن أصير ترابا ، لأخترت أن أصير ترابا.
__________________
(١) القائل : أبو نعيم الحافظ ، والخبر في حلية الأولياء ٢ / ٢٠٢.
(٢) قوله : «عبد الله بن» استدرك على هامش «ز».
(٣) كذا بالأصل ود ، وفي م : «المعد» ثم بياض ، وفي «ز» : «المعدل». وفي الحلية : النهشلي.
(٤) رواه عبد الله بن المبارك في الزهد والرقائق ص ١٠٠ وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢ / ٢١٠.
(٥) رواه أبو نعيم الحافظ ٢ / ١٩٩.
(٦) كتب فوقها في «ز» : ملحق.
(٧) كتب بعدها في د : إلى.
(٨) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢ / ٨١ ـ ٨٢ ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢ / ١٩٩.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2462_tarikh-madina-damishq-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
