البراد (١) قال : قال مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير :
القبر منزل بين الدنيا والآخرة ، من نزله بزاد ارتحل منه إلى الآخرة ، إن خير فخير ، وإن شر فشر.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا عبد الرّحمن بن مرزوق ، نا داود بن المحبر ، قال : سمعت صالح المزني يقول : قال مطرّف.
ح وأخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيوية ، وأبو بكر محمّد بن إسماعيل ، قالا : نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، أنا الحسين بن الحسن ، أنا ابن المبارك ، أنا جعفر بن حيّان عن بعض أصحابه عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير قال.
ح وأخبرنا أبو القاسم الحسيني ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد ابن مروان ، نا محمّد بن عبد العزيز ، نا أبي عن ابن علية عن صالح بن رستم قال : قال مطرف :
لأن أبيت صائما وأصبح نادما أحبّ إليّ من أن أبيت قائما وأصبح معجبا (٢).
أخبرنا (٣) أبو عبد الله (٤) الفراوي ، وأبو المظفّر بن القشيري ، قالا : أنا أبو سعيد الخشّاب ، أنا أبو بكر الجوزقي ، أنا أبو العباس الدّغولي ، قال : سمعت خارجة بن مصعب يقول : أخبرنا عبدان قال : قال عبد الله : وقال مطرف :
لو خيّرت بأن أقوم ليلة حتى أصبح أغتاب رجلا أو أكذب كذبة ، قال عبد الله : وأراه قال : أغتاب وأنام ، فلا أصلّي ولا أغتاب لأخترت هذه المنزلة لا أصلّي ولا أغتاب.
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن كتابه ، أنا أبو نعيم الحافظ (٥) ، نا سليمان بن أحمد ، نا خلف بن عبد الله (٦) الضبّي ، نا نصر بن علي ، نا الأصمعي ، نا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البنّاني قال : قال مطرّف بن عبد الله لابن أبي مسلم : ما مدحني أحد قط إلّا تصاغرت إلى نفسي.
__________________
(١) في «ز» : البزار.
(٢) حلية الأولياء ٢ / ٢٠٠ وسير أعلام النبلاء ٤ / ١٩٠.
(٣) كتب فوقها في «ز» : ملحق.
(٤) في «ز» : القاسم.
(٥) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢ / ١٩٨.
(٦) في الحلية : عبيد.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2462_tarikh-madina-damishq-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
