هذه الآية (ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟ قالُوا : لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) إلى قوله : (نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) فأرى القوم مكذبين ، فأمر بهذه الآية (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً) فأرجو أن أكون أنا وأنتم يا إخوتاه منهم (١).
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا ـ وأبو الحسين محمّد بن محمّد بن الفراء ، أنا ـ أبو بكر الخطيب ، نا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ـ إملاء ـ نا محمّد بن إبراهيم بن المقرئ ، نا أبو يعلى الموصلي ، نا عبد الله بن عون ، نا عثمان بن مطر الشيباني ، عن ثابت البنّاني.
ح أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا علي بن محمّد بن محمّد بن عبد الله ، أنا أبو (٢) الحسين بن صفوان ، نا عبد الله بن محمّد بن عبيد ، نا عثمان بن مطر ، عن ثابت ، عن مطرّف ابن عبد الله ـ زاد ابن عون : بن الشّخّير ـ أنه كان يقول :
يا إخوتي ـ وقال : قال ابن عبيد : يا إخوتاه ـ اجتهدوا في العمل ، فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات في الجنّة ، وإن يكن الأمر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل ربنا أرجعنا ـ وقال ابن عون : أخرجنا ـ (نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)(٣) نقول ، قد عملنا فلم ينفعنا ـ زاد ابن عبيد : ذلك (٤) ـ.
أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمّد بن البغدادي ، أنا أبو نصر محمّد بن أحمد بن سسويه (٥) ، أنا أبو سعيد محمّد بن موسى ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن الحسن (٦) ، نا طلق بن غنام ، نا عباد بن كليب الليثي ، نا سعيد
__________________
(١) كتب بعدها في «ز» ، ود : إلى.
(٢) سقطت من «ز».
(٣) سورة فاطر ، الآية : ٣٧.
(٤) كتب بعدها في «ز».
آخر الجزء السبعين بعد الأربعمائة من الأصل. بلغت سماعا على الشيخ أبي الوحش عبد الرحمن بن أبي منصور ابن نسيم بسماعه من المصنف والملحق فبالإجازة بقراءة عبد العزيز بن هلالة وأبو محمد عبد العزيز بن عثمان الايلي وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي وأبو المعالي عبد الله بن أبي طالب محمد بن صابر ، وكتب محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الإشبيلي ، وعارض بالأصل يوم الثلاثاء العشرين من جمادى الأولى من سنة خمس عشرة وستمائة بدار الحديث من دمشق حرسها الله تعالى والحمد لله وحده وصلاته على محمد نبيه وسلامه بلغت عرضا بالأصل. وكتب بعدها في د : آخر الجزء السبعين بعد الأربعمائة من الأصل.
(٥) كذا صورتها في الأصل د ، وم ، وفي «ز» : سيبويه.
(٦) كذا بالأصل ود ، وم ، وفي «ز» : الحسين.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2462_tarikh-madina-damishq-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
