البحث في مختصر عجائب الدنيا
٣٠٥/١٦ الصفحه ٤٠٣ : تقدم لوجود الصدق في
التوبة ، فإن التوبة تمحي ما قبلها بالشرط في الندم والإقلاع والعزم بأن لا تعود ،
وإن
الصفحه ٤٠٥ : اللئام.
ما قيل في التقوى :
اعلم أن التقوى
حفظ خمسة أعضاء :
العين : من النظر إلى ما لا يحل لك أن
الصفحه ٤٠٦ :
وتعالى فأوحى الله
إليه : أتشكوني ولست بأهل ذم ولا شكاية ، وهكذا بدوء شأنك في علم غيبي؟
فلما لا
الصفحه ٧٧ : ، وسار سيرا مجدا ، فجعل لا يمر بأمة إلا أبادها وأخذ
أموالها ، فأقام في سفره عدة سنين ، وجاز على أمم من
الصفحه ١٣٦ :
قال : لا يقبل
الله منها شيئا ما دمت على حالتك هذه.
فقال : دونك بني
إسرائيل ، وأمرهم بالتعدية مع
الصفحه ١٣٨ : كان عبد العزيز بن عبد الله بن
عمر بن الخطاب رضياللهعنه لا يزال ملازما لذلك ، وفي يده كتاب يقرؤه عن
الصفحه ١٣٩ :
فقال ارتجالا في
حق من لا يفهم ما في الكتاب ، هذين البيتين :
حوامل للأسفار
لا علم عندهم
الصفحه ١٦٠ : ،
وقالوا له : لا تعجل (١) ، فإنما جئنا للنظر إلى محاسن وجهك.
وكان اسم ملك الجن
عمير ، فمر ذي أشرح يوما
الصفحه ١٧٢ : لا يتعرضون لإخراج المسك من نوافحه
وغيرهم يخرجوه ويلحقوه بالدنيا وغيرها. وأجود المسك ما أخذ من الظبا
الصفحه ١٧٣ : موجود في الأرض من محاسن الزهور والرياحين ، لا يعلم له
قيمة وقدرة لملوك الدنيا على عمل مثله.
لما فتح
الصفحه ١٧٤ : وأما [ما](١) أكلته وأنت / تشتهيه فقد أكلته وأنت لا تشتهيه فقد أكلك.
خواتيمه :
كان له أربع
خواتيم
الصفحه ١٩٤ : ، ويأجوج ومأجوج تسعة أجزاء.
وعن (١) حذيفة مرفوعا قال : «لا يموت الرجل منهم حتى يرى ألف ذكر
من صلبه يحملون
الصفحه ٢٠٣ : وقالت : لا أرضاه خادما لبعلي ، أرضاه بعد الخروج من
الإسلام بعلي.
فبلغ الملك مقالها
، فغضب فلطمها علج
الصفحه ٢١١ : .
فقالوا : أؤمرنا
بما شئت.
فقال : إني لا آمر
بأبلغ في شكركم من أن تبنوا مسجدا على هذا الصعيد الذي رحمكم
الصفحه ٢٣١ : لا
نحسن الحرب.
فلا زال حتى قدم ،
ثم رجع صاحب الجيش فأخبر الملك بما رأى.
فجعل بخت نصر يقول
: لو