البحث في مختصر عجائب الدنيا
٣٠٥/١٣٦ الصفحه ١٦٢ : ؟
فقالت لهم :
أمسكوا عليكم حتى أراجعه ، ثم عادت إليهم وقالت : قد أخبرته بغضبكم ، ومقالتكم ،
فقال : لا بد
الصفحه ١٦٧ :
عن إزالته ،
فقالوا (١) : بالموسى ، ثم سأل الجن فقالوا : لا ندري ، فسأل الشياطين
/ فمكروا عليه
الصفحه ١٦٩ : طبخوا قدرهم عند غروب الشمس لا تكاد تستوي أو يطلع النهار.
وجاء رجل منهم
قديما إلى مصر في متجر ، ثم
الصفحه ١٧١ :
المسعودي / وهو موجود في أرض الهند والصين ، وليس في أنواع الحيوان ، والله أعلم ،
أشد منه وأكثر عظامه سمّ لا
الصفحه ١٧٨ : صاحب تحفة
الغرائب : / بها عين لا تقبل شيئا من النجاسات من ألقى فيها شيئا من ذلك هاج الماء
عليه فإن لم
الصفحه ١٧٩ : وشيراز ، وذلك أن
الجراد إذا نزل بأرض وحمل من ذلك الماء إليها نبع الماء طيور سود في عدد لا يحصى
فتأكل جراد
الصفحه ١٩٣ : عظيم ونعمة لا تبلغها الملوك ممن نعرفهم.
ثم لم يسيروا إلا
قليلا ، وإذا هم بجبل عظيم أملس كالمسن هندسه
الصفحه ١٩٨ : ،
وليس بكائي لفقد سمعي ، إنما بكائي كيف لا أسمع صوت المظلوم إذا علا صراخه؟ ولكن
إن [كان](٣) سمعي قد ذهب
الصفحه ١٩٩ : .
فعجب الملك من
كلامها (٣) وحسن معرفتها. فلما رجع أرسل من خطبها وحظت (٤) عنده حتى أنه لا يفعل شيئا إلا
الصفحه ٢٠٥ :
مملكة / لكل مملكة
منها لسانا لا يشبه الآخرين فأحببت بما أهديته استعطاف الأمير وصداقته.
هدية شجرة
الصفحه ٢٠٦ :
ثم قال له : كل ،
فأكل فوق الكفاية.
ثم لما رفع يده
قال له : كل.
فقال : لا أقدر
على تناول لقمة
الصفحه ٢٠٨ :
والهدية :
فرش من درّ منضد
عليها فارس من ياقوت أحمر لا يعلم لها قيمة ، وسيف قبضته من زمرّد
الصفحه ٢٢٩ : ء يصيبني منهم قبل اليوم كنت
أصبر عليه ، واليوم رأيتهم في عمل لا يرضي الله تعالى فغضبت لله ولك ، وأنا أسألك
الصفحه ٢٣٢ :
فقالوا : ما ضرك
لو فعلت؟
قال : فمن ترون؟
قالوا : فلانا.
قال : لا ، ولكن
ذلك المسكين الذي
الصفحه ٢٣٤ : / فقالوا : إنهم لا يعبدون إلهك ولا يأكلون ذبيحتك.
فقالوا : أجل (١) إن لنا ربّا نعبده ولسنا نأكل ذبيحتكم