البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٣/١٠٦ الصفحه ٢٤٢ : الملك فى سنة إحدى ومائة.
وعبد الله بن موسى
بن نصير يومئذ بالمشرق ، فقدم مع يزيد بن أبى مسلم إلى
الصفحه ٢٤٩ : فأخبر الناس أن كلثوما كتب إليك أنى خليفته ، فقام عبد
الملك فقال : أيّها الناس ، إنّى والى كلثوم وإنى
الصفحه ٢٥٧ : : يا أخى ، رأيت حزنك على الدابّة (٣) التى خرجت من أذنى ، ولم يكن بحمد الله لشىء نكرهه ، جلس
إلىّ رجلان
الصفحه ٢٧٣ : علينا برجل ، فأشار عليهم بالمفضّل بن
فضالة ، فولى المفضّل بن فضالة ، ثم شخص أبو الطاهر إلى العراق فقال
الصفحه ٨ :
كما أفاد ابن عبد
الحكم من تاريخ ابن لهيعة (ت ١٧٤ ه) ، فقد أشار إلى ابن لهيعة بمناسبة الحديث عن
الصفحه ١٣ : : «ويدل على هذا قول منسوب إلى عبد الرحمن بن
عبد الحكم عن أبى الأسود النضر بن عبد الجبار ، يرجع وقته
الصفحه ٣٨ : إلينا من
حبل الوريد ، فنظر بمين إلى فرعون ، فقال : هذا الذي يكون هلاك بلادنا على يديه ،
قال فرعون : أفى
الصفحه ٤٣ : ، ثم حمل إلى بيت
المقدس.
ذكر خروج بنى إسرائيل من مصر
قال ثم رجع إلى
حديث عثمان وغيره ، قال : ثم
الصفحه ٥٢ : منها
، فلجّوا فى رأيهم ، فسار بخت نصّر إلى قومس بن لقاس ملك مصر فقاتله سنة ، ثم ظفر
بخت نصّر ، فقتل
الصفحه ٥٦ :
وكتب إلى عظيم من
عظماء فارس مع شهربراز يأمره أن يقتل شهربراز ويتولّى أمر الجنود ، فكتب إليه ذلك
الصفحه ٥٩ : أبلغنى وضوءا فتوضّأ ، ثم قام إلى مسجد بيته ، فركع ركعتين ، فلم ينصرف حتى
عرفت السرور فى وجهه والبشر ، ثم
الصفحه ٦٨ :
ثم رجع إلى حديث
هشام بن إسحاق ، قال : ثم دعا كاتبا يكتب بالعربية فكتب لمحمد بن عبد الله ، من
الصفحه ٨١ :
حتى أتى أمّ دنين
، فقاتلوه بها قتالا شديدا وأبطأ عليه الفتح ، فكتب إلى عمر يستمدّه فأمدّه بأربعة
الصفحه ٩٠ : يرزقه
الشهادة ، وألّا يردّه إلى بلده ولا إلى أرضه ولا إلى أهله وولده ، وليس لأحد منا
همّ فيما خلّفه
الصفحه ٩١ : .
فقال له عبادة بن
الصامت : هو ذاك ، فاختر ما شئت.
فقال له المقوقس :
أفلا تجيبونا إلى خصلة غير هذه