البحث في فتوح مصر والمغرب
٥٢/٣١ الصفحه ١٠٨ : ، بقى من الأسارى بها ممن بلغ الخراج وأحصى يومئذ ستّمائة
ألف سوى النساء والصبيان.
فاختلف الناس على
عمرو
الصفحه ١٠٩ : (٢) عند قرية عقبة ؛ فكتب له معاوية بألف ذراع فى ألف ذراع ، فقال له مولى له كان
عنده : انظر أصلحك الله أرضا
الصفحه ١١٠ : ومساكن ، فأمر له معاوية بألف ذراع فى ألف ذراع ، فقال له
مواليه ومن كان عنده : انظر إلى أرض تعجبك ، فاختطّ
الصفحه ١١١ : لذلك
فبلغت عدّتهم ثمانية آلاف ألف.
(*) حدثنا عثمان بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، قال : سمعت حيوة بن
شريح
الصفحه ١٢٥ : ، فتزوّج عبد العزيز امرأتى
مسلمة بعد وفاته ، وقضى عنه عشرين ألف دينار كانت عليه ، وتزوّج أبو بكر بن عبد
الصفحه ١٢٧ : ستمائة ألف فضل أعطيات الجند.
حدثنا هانئ ،
حدثنا ضمام ، عن أبى قبيل ، قال : كان معاوية بن أبى سفيان قد
الصفحه ١٢٨ : معاوية بستّمائة ألف دينار فضلا.
قال ابن عفير :
فنهضت الإبل فلقيهم برح بن حسكل ، فقال : ما هذا! ما بال
الصفحه ١٦٣ : الصناعة.
وكان عمر بن
الخطاب رضى الله عنه قد أقطع ابن سندر منية الأصبغ ، فحاز لنفسه منها ألف فدّان
كما
الصفحه ١٧٧ : ، عن
يزيد بن أبى حبيب لحفر خلجها (٤) ، وإقامة جسورها ، وبناء قناطرها ، وقطع جزائرها مائة ألف
وعشرين
الصفحه ١٨٣ : بن العاص أن يبيعه سفح (٤) المقطّم بسبعين ألف دينار ، فعجب عمرو من (٥) ذلك وقال : أكتب فى ذلك إلى أمير
الصفحه ١٩٧ : ألف دينار يؤدّونها إليه جزية ، على أن يبيعوا من أحبّوا من أبنائهم
فى جزيتهم (٣).
حدثنا عبد الملك
بن
الصفحه ٢١٩ : : فاخرج على أنّا
نموت.
فتبايعوا على ذلك
، فخرج فى ألف مركب يريد الإسكندرية ، فسار فى أيام غالبة (١) من
الصفحه ٢٢١ : مروان إلى مدينة يقال لها
جلولاء فى ألف رجل ، فحاصرها أياما ، فلم يصنع شيئا فانصرف راجعا ، فلم يسر إلا
الصفحه ٢٣٥ :
سواها ، فقوّمت
المائدة بمائتى ألف دينار لما فيها من الجوهر ، وأخذ طارق ما كان عنده من الجوهر
الصفحه ٢٤١ : سليمان
أخذ موسى بن نصير فغرم له مائة ألف دينار وألزمه ذلك ، وأخذ ما كان له ، فاستجار (١) بيزيد بن المهلّب