البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/١ الصفحه ٤٨٣ :
المعاصير
١٤٣
معهد المخطوطات
العربية بالقاهرة
١٤
مغار بنى وائل
٨١
الصفحه ٣٨ : إلينا من
حبل الوريد ، فنظر بمين إلى فرعون ، فقال : هذا الذي يكون هلاك بلادنا على يديه ،
قال فرعون : أفى
الصفحه ٨١ :
حتى أتى أمّ دنين
، فقاتلوه بها قتالا شديدا وأبطأ عليه الفتح ، فكتب إلى عمر يستمدّه فأمدّه بأربعة
الصفحه ٦١ : لا شيب ولا موت ، وإن
الحجارة فى اللين مثل الطين. قال ابن لهيعة : والأحياد كالمغار. ويقال : إن الذي
الصفحه ٦٦ : المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وتشهد ، ثم
قال : أمّا بعد فإنى أريد أن أبعث بعضكم إلى ملوك العجم فلا
الصفحه ٧٨ :
هذه القرية من مصر؟ قالوا : بلى ، قال : فإنّ (٢) أمير المؤمنين عهد إلىّ وأمرنى إن لحقنى كتابه ولم أدخل
الصفحه ٩٢ : كثير ،
وأسر من أسر ، وانحازت السفن كلّها إلى الجزيرة ، وصار المسلمون قد أحدق بهم الماء
من كل وجه
الصفحه ١٤٣ : خلف
خارجة بن حذافة ، ثم مضوا بخطّتهم من دار عمرو بن يزيد إلى دار سلمة ودار واضح ،
حتى حازوا (١) دار
الصفحه ١٤٨ : العاص مصر.
ولغافق من درب
السرّاجين إلى دور بنى وردان. فما كان عن يمينك فلغافق حتى تنتهى إلى مسجد فهم
الصفحه ١٥٤ : إلى جنب عمرو بن العاص فأذاهم البعوض وكان جرى النيل. فشكوا (١) ذلك إلى عمرو وسأوه أن ينقلهم ، فقال : لا
الصفحه ٢٣٥ :
والسلاح والذهب والفضّة والآنية ، وأصاب سوى ذلك من الأموال ما لم ير مثله ، فحوى
ذلك كلّه ، ثم انصرف إلى
الصفحه ٦٥ : (٢) فحدثنا الحارث بن مسكين ، حدثنا ابن القاسم ، عن مالك بن أنس ، قال : البضع (٣) ما بين الثلاث إلى سبع
الصفحه ١١٥ : ذلك فيهم إلى اليوم (٢).
ذكر الخطط
(*) قال : حدثنا عثمان بن صالح ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن
أبي
الصفحه ١٦١ :
وكان عبد العزيز
يرسله بالبزّ (١) إلى ابن عمر.
حدثنا أبو الأسود
، حدثنا ابن لهيعة عن عبيد الله بن
الصفحه ١٨٥ :
مصر ، كان إذا جرى
النيل يترفّع فيه ، وعلى ذلك إنه لمقدّس من الجبل إلى البحر (١).
قال ويقال بل