البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/١٢١ الصفحه ٩٠ : يرزقه
الشهادة ، وألّا يردّه إلى بلده ولا إلى أرضه ولا إلى أهله وولده ، وليس لأحد منا
همّ فيما خلّفه
الصفحه ٩١ : .
فقال له عبادة بن
الصامت : هو ذاك ، فاختر ما شئت.
فقال له المقوقس :
أفلا تجيبونا إلى خصلة غير هذه
الصفحه ٩٣ : بن
العاص مصر ، صالح عن جميع من فيها من الرجال من القبط ممّن راهق الحلم إلى ما فوق
ذلك ، ليس فيهم
الصفحه ٩٦ : علينا.
ثم رجع إلى حديث
عثمان ، قال : فخرج عمرو بن العاص بالمسلمين حين أمكنهم الخروج ، وخرج معه جماعة
الصفحه ١٠٢ : ألا أعود إلى الرابعة ما بقيت.
قال : ثم رجع إلى
حديث عثمان ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، قال
الصفحه ١٠٧ : ، فردّهم عمر بن الخطاب إلى قراهم ، وصيّرهم وجماعة
القبط أهل ذمّة (٤).
حدثنا عثمان بن
صالح ، أخبرنا ابن
الصفحه ١٠٨ : حطّان ، أنه كان لقريات من مصر منها أمّ دنين وبلهيب عهد ، وأن عمر
لما سمع بذلك كتب إلى عمرو بن العاص
الصفحه ١١٢ :
ابن العاص بذلك
إلى عمر بن الخطاب ، فكتب إليه عمر : أن تجعل الإسكندرية وهؤلاء الثلاث قريات ذمّة
الصفحه ١١٩ :
ابن الخطاب إلى
عمرو بن العاص حين كتب إليه يأمره أن يرجع إن لم يكن دخل أرض مصر. وأبو زمعة
البلوىّ
الصفحه ١٦٣ : خلف القنطرة التى غربيّها أبو حميد إلى
كنيسة الروم التى هناك. وما كان عن يمينك من رأس الجسر القديم إلى
الصفحه ١٦٧ : أهزل فرسه (٣) من غير علّة حططتّه من فريضته قدر ذلك ، واعلموا أنكم فى
رباط إلى يوم القيامة ، لكثرة
الصفحه ١٧٣ : ، وعبد
الملك بن مسلمة ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب عن خالد بن الصعق (٢) قال شعرا كتب به إلى عمر
الصفحه ١٧٥ :
أن (١) جدّه أوصى أن يدفع إلى عمر بن الخطاب نصف ماله ، وكان عمر
استعمله على بعض أعماله.
حدثنا أسد
الصفحه ١٧٧ : الكتاب على عمرو فتح البطاقة فإذا فيها : من
عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر ، أمّا بعد ، فإن
الصفحه ١٨٨ :
وأنكب (١) عن الطريق ؛ وإنى والله ما أرغب عن صالح ما تعلم ؛ ولكنّ
أهل الأرض استنظرونى إلى أن تدرك