البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/١٠٦ الصفحه ٢١٤ : ، فقال لى صاحبى : هل لك إلى صديق لى هاهنا؟ قلت : ما شئت. قال :
فعدل بى عن الطريق حتى أتى إلى دير ، واذا
الصفحه ٢٢٢ :
عقبة بن نافع. قال
ثم خرج (١) إلى المغرب بعد معاوية بن حديج عقبة بن نافع الفهرىّ سنة
ستّ وأربعين
الصفحه ٢٣٩ : وافدا إلى أمير المؤمنين
فى سنة ستّ وتسعين ، ودخل الفسطاط يوم الخميس لست ليال بقين من شهر ربيع الأوّل
الصفحه ٢٤٠ : الباب ، وهى فى موضع تنظر إلى الناس منه ، فلما رأت ذلك
قالت لعبد العزيز : الآن قوى ملكك.
وبلغ الناس أنه
الصفحه ٢٤٢ : الملك فى سنة إحدى ومائة.
وعبد الله بن موسى
بن نصير يومئذ بالمشرق ، فقدم مع يزيد بن أبى مسلم إلى
الصفحه ٢٤٩ : فأخبر الناس أن كلثوما كتب إليك أنى خليفته ، فقام عبد
الملك فقال : أيّها الناس ، إنّى والى كلثوم وإنى
الصفحه ٢٥٧ : : يا أخى ، رأيت حزنك على الدابّة (٣) التى خرجت من أذنى ، ولم يكن بحمد الله لشىء نكرهه ، جلس
إلىّ رجلان
الصفحه ٢٧٣ : علينا برجل ، فأشار عليهم بالمفضّل بن
فضالة ، فولى المفضّل بن فضالة ، ثم شخص أبو الطاهر إلى العراق فقال
الصفحه ٨ :
كما أفاد ابن عبد
الحكم من تاريخ ابن لهيعة (ت ١٧٤ ه) ، فقد أشار إلى ابن لهيعة بمناسبة الحديث عن
الصفحه ١٣ : : «ويدل على هذا قول منسوب إلى عبد الرحمن بن
عبد الحكم عن أبى الأسود النضر بن عبد الجبار ، يرجع وقته
الصفحه ٤٣ : ، ثم حمل إلى بيت
المقدس.
ذكر خروج بنى إسرائيل من مصر
قال ثم رجع إلى
حديث عثمان وغيره ، قال : ثم
الصفحه ٥٢ : منها
، فلجّوا فى رأيهم ، فسار بخت نصّر إلى قومس بن لقاس ملك مصر فقاتله سنة ، ثم ظفر
بخت نصّر ، فقتل
الصفحه ٥٦ :
وكتب إلى عظيم من
عظماء فارس مع شهربراز يأمره أن يقتل شهربراز ويتولّى أمر الجنود ، فكتب إليه ذلك
الصفحه ٥٩ : أبلغنى وضوءا فتوضّأ ، ثم قام إلى مسجد بيته ، فركع ركعتين ، فلم ينصرف حتى
عرفت السرور فى وجهه والبشر ، ثم
الصفحه ٦٨ :
ثم رجع إلى حديث
هشام بن إسحاق ، قال : ثم دعا كاتبا يكتب بالعربية فكتب لمحمد بن عبد الله ، من