البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/٩١ الصفحه ٦٧ : مرّتين ، (يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى
كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا
الصفحه ٨٤ : .
ثم رجع إلى حديث
عثمان ، عن ابن لهيعة ، قال : فلما قدم المدد على عمرو بن العاص ألحّ على القصر
ووضع
الصفحه ٩٥ : أقبل المقوقس
إلى عمرو بن العاص ، فقال له : إنّ الملك قد كره ما فعلت وعجّزنى ، وكتب إلىّ وإلى
جماعة
الصفحه ٩٧ : .
ثم رجع إلى حديث
يحيى بن أيّوب ، وخالد بن حميد ، قال : ثم التقوا بسلطيس فاقتتلوا بها قتالا شديدا
، ثم
الصفحه ١٢١ :
اللاصقة إلى جنبها ، وفيها دفن عبد الله بن عمرو بن العاص فيما زعم بعض مشايخ البلد
لحدث كان يومئذ فى البلد
الصفحه ١٢٨ :
عيالاتهم وأرزاقهم ، ونوائبهم ونوائب البلاد من الجسور ،. وأرزاق الكتبة ، وحملان
القمح إلى الحجاز ، وبعث إلى
الصفحه ١٣٠ : بالدار ، وقبضها ، أنه لا يجوز اشتراء
الولىّ ممن يلى أمره ثم خاصم إلى يزيد بن عبد الملك بعد عمر ، فقضا له
الصفحه ١٥٣ :
بأنّ أخانا رائم
الخير فيكم
مقيم بلا ذنب
بأزل المهالك
إلى
الصفحه ١٥٥ : ،
فكتب إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إنى قاتلت حتى أجابنى أهل اليمن بثلّة من الأشعريّين
والسكاسك
الصفحه ١٦٤ :
يقال له سندر ،
فوجده يقبّل جارية له ، فجبّه وجدع أذنيه وأنفه ، فأتى سندر إلى رسول الله
الصفحه ١٨٠ : أحدنا من الجزية فيصبر لها
، فقال عمرو وهو يشير إلى ركن كنيسة : لو أعطيتنى من الأرض إلى السّقف ما أخبرتك
الصفحه ١٨٧ : التجيبى ، عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص : من عمر بن الخطاب
إلى عمرو بن العاص ؛ سلام عليك ، فإنى أحمد إليك
الصفحه ١٩١ : (١) لا يعتدل ولا يكون ، ولا نجد إليه سبيلا.
فرجع عمرو بذلك
إلى عمر ، فضحك عمر حين رآه ، وقال : والذي
الصفحه ١٩٩ :
شارعة (١) فى مرساها (٢) إلى بيوتهم فنظر المدلجى وأصحابه ، فإذا البحر قد غاض من
ناحية المدينة
الصفحه ٢٠١ : العرق
من اللحم فى ردنها حتى آتى.
قال ثم رجع إلى
حديث الليث بن سعد ، قال : فغضب عمرو ، وقال : لست راجعا