البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/٧٦ الصفحه ٢٢٧ : : ما أقدمك يا عقبة؟
فإنى أعلمك تحبّ الإمارة. قال : فإنّ أمير المؤمنين يزيد عقد لى (٢) على جيش إلى
الصفحه ٢٣٧ : أهل سردانية كما حدثنا سعيد بن عفير لما توجّه إليهم المسلون عمدوا إلى مينا
لهم فى البحر ، فسدّوه
الصفحه ٢٤٣ :
فلما قتل يزيد بن
أبى مسلم ، اجتمع الناس فنظروا فى رجل يقوم بأمرهم إلى أن يأتى رأى يزيد بن عبد
الصفحه ٢٤٧ : بشر أمامه ، فلما قدم كلثوم إفريقية أمر أهل إفريقية بالجهاز (١) والخروج معه إلى البربر ، وقطع على أهل
الصفحه ٢٥٠ : الرحمن بن حبيب ، وأخرج ثعلبة بن سلامة فى سفينة إلى
إفريقية ، ثم أخرج بعده عبد الرحمن بن حبيب ، وأخرج مع
الصفحه ٢٥٢ :
من إفريقية ، فلما
بلغ ذلك حنظلة ، أرسل وجوه إفريقية إلى عبد الرحمن يدعوه إلى الدعة والكفّ عن
الصفحه ٢٦٦ : ، فلم يزل على ذلك إلى سنة تسع وثمانين. فغضب عليه عبد الله بن
عبد الملك فى شىء لم يسمّ لى ، فحبسه فى بيت
الصفحه ٣١٥ :
إلى أبى بصرة فوجدناه عند الباب الذي إلى دار عمرو بن العاص فقال أبو ذرّ : يا أبا
بصرة ، أنت سمعت رسول
الصفحه ٢٦ : أن يجرى الخليج تحت قريتهم ، ويعطونه مالا ، قال :
وكان يذهب به إلى هذه القرية من نحو المشرق ، ثم يردّه
الصفحه ٣٤ : : سل
يوسف أن يصرف ماء الجوبة عنها ، ويخرجه منها ، فتزداد بلدا إلى بلدك ، وخراجا إلى
خراجك. فدعا يوسف
الصفحه ٣٧ : ـ عليهالسلام ـ ما بين عين شمس إلى الفرما وهى أرض ريفيّة بّرية.
حدثنا أسد بن موسى
، عن خالد بن عبد الله ، عن
الصفحه ٣٩ : حضرته الوفاة قال : إنكم ستخرجون من أرض مصر إلى أرض آبائكم ، كما حدثنا أسد
بن موسى ، عن خالد بن عبد الله
الصفحه ٤١ :
قال : ثم رجع إلى
حديث عثمان بن صالح وغيره ، قال : فأقام فرعون ملك مصر خمسمائة سنة حتى أغرقه الله
الصفحه ٥٧ : كتاب شهربراز ، وما كان شهربراز ليكتبه (١) إلىّ بهذا وهو ظاهر على عامّة ملكى إلّا من أمر حدث بينه
وبين
الصفحه ٦٠ :
أمّة من الحيّات
تلتقم الحيّة منها الصخرة (١) العظيمة ، ثم أفضى إلى البحر المدير (٢) بالأرض. فقالوا