البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/٦١ الصفحه ٦٩ : قصر بنى حديلة اليوم [بالمدينة] كانت
مالا لأبي طلحة تصدّق بها إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فأعطاها
الصفحه ٧٦ : الشمّاس إلى مصر حتى انتهى إلى الإسكندرية ، فرأى عمرو من
عمارتها وكثرة أهلها وما بها من الأموال والخير ما
الصفحه ٨٥ :
فرجع ولم يعرض
لشىء مما كانوا طرحوا من متاعهم حتى رجع إلى موضعه الذي كان به ، فاستقبل الصلاة ،
وخرج
الصفحه ٨٨ : منكم نعاملهم ، ونتداعى
نحن وهم إلى ما عساه أن يكون فيه صلاح لنا ولكم.
فبعث عمرو بن العاص
عشرة نفر
الصفحه ٩٤ : .
وكتبوا به كتابا ،
وكتب المقوقس إلى ملك الروم كتابا يعلمه على وجه الأمر كلّه ، فكتب إليه ملك الروم
يقبّح
الصفحه ٩٩ : بن العاص بحلوة
فأقام بها شهرين ، ثم تحوّل إلى المقس ، فأخرجت عليه الخيل من ناحية البحيرة
مستترة
الصفحه ١٠١ : وبين أصحابهم ولا تدرى الروم من هم ،
فلما رأي ذلك عمرو بن العاص وأصحابه التجأوا إلى ديماس من حمّاماتهم
الصفحه ١١١ :
القبط ممّن راهق الحلم إلى ما فوق ذلك ، ليس فيهم (١) امرأة ولا صبىّ ولا شيخ على دينارين دينارين ، فأحصوا
الصفحه ١٣٩ : ابن أبرهة الدار التى فيها أصحاب
الأوتاد النافذة إلى السوق ، وهو إياس بن البكير بن عبد يا ليل بن ناشب
الصفحه ١٤٥ :
فنظر فيه ثم جاء
إلى عبد العزيز فقال : قد وجدت فى المصحف حرف خطإ ، قال : مصحفى! قال : نعم.
فنظروا
الصفحه ١٧٢ :
مثل ذلك ، حتى
وصلا (١) إلى الفسطاط ، فسألوهما عن الخبر فقالا : حتى تنحروا الناقة وتأكلوا لحمها
وهى
الصفحه ١٩٠ : بالمدينة أصابهم جهد شديد فى خلافة عمر بن الخطّاب فى سنة الرّمادة ، فكتب
إلى عمرو بن العاص وهو بمصر : من عبد
الصفحه ١٩٢ : (٣) فيه الطعام إلى الحجاز فعلته (٤)! فقال له عمر : نعم ، فأفعل*)
، فلما خرج عمرو
من عند عمر بن الخطاب ذكر
الصفحه ٢٠٤ : وهو يشير إلى ركن
كنيسة : لو أعطيتنى من الركن إلى السّقف ، ما أخبرتك ، إنما أنتم خزانة لنا إن
كثّر
الصفحه ٢١٠ :
النعم ، ثم كبّر.
حدثنا سعيد بن
عفير ، قال : ودفن بالمقطّم من ناحية الفجّ ، وكان طريق الناس يومئذ إلى