البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/٤٦ الصفحه ٢٥٣ : بن مفروق فى خيل ، وكتب إلى يزيد بن صفوان بالخروج معه ، فخرجوا ، فلقيهم عبد
الجبّار بن قيس والحارث بن
الصفحه ١٠ : السيرة النبوية لابن هشام.
والمنهج العلمى للتحقيق يلزمه عندئذ أن يرجع إلى السيرة ويقارن بين النصوص فيها
الصفحه ٧٤ : اللخمىّ بعث حاطبا إلى المقوقس بمصر فمرّ على ناحية قرى
الشرقية (١) فهادنهم وأعطوه فلم يزالوا على ذلك حتى
الصفحه ٧٥ : قربة له ، فشرب حتى روى
ونام الشمّاس مكانه. وكانت إلى جنب الشمّاس حيث نام حفرة فخرجت منها حيّة عظيمة
الصفحه ١٠٤ :
، ومضى عمرو ومن معه فى طلب من هرب من الروم فى البرّ ، فرجع من كان هرب من الروم
فى البحر (٢) إلى
الصفحه ١٢٥ :
إلى بنى أبى بكر
بن عبد العزيز ، فحازها بنو العبّاس مع ما حيز من أموال بنى مروان. فامتدح ابن
شافع
الصفحه ١٤٢ : بصرة الغفارى فى رمضان ، فلما دفعوا (١) من الفسطاط دعا بطعام ونحن ننظر إلى الفسطاط ، فقلت له :
نأكل ولو
الصفحه ١٦٦ :
يقول للناس إذا
قفلوا : اخرجوا إلى أريافكم (١) ، فإذا غنّى الذباب وحمض اللبن ، ولوى العود ، فحىّ
الصفحه ١٩٦ :
الموجعة ، فأتاه
به فقال له عمر : عمّ تسأل؟ فحدثه ، فأرسل عمر إلى رطائب الجريد فضربه بها حتى ترك
الصفحه ٢١٣ : .
ويقال بل عبد الله بن الزبير ، وذلك أصحّ. وسار ـ زعموا عبد الله بن الزبير ـ على
راحلته إلى المدينة من
الصفحه ٢٦٩ :
وولى عبد الرحمن
بن سلام بن أبى سالم الجيشانى (١) ، فلم يزل على القضاء إلى دخول المسوّدة ، فصرف عن
الصفحه ٢٧٠ : ذلك ، فأجاب إلى القبول فاستقضى.
وأجرى عليه فى كلّ
شهر عشرة دنانير ، وكان لا يأخذ ليوم الجمعة رزقا
الصفحه ٣١٤ : : أصابتنا سنة وقلّة من المطر ، فتحدّثنا أن نذهب إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فنصيب معه من الطعام
الصفحه ٧ : كتاب فى تاريخ مصر ليزيد بن أبى حبيب (ت ١٢٨ ه) فقد
أشار إلى ابن أبى حبيب فى بعض الاقتباسات الخاصة
الصفحه ٢٤ :
الخولانىّ ، يرفعان
الحديث إلى عبد الله بن عمرو ، قال : (١) قبط مصر أكرم الأعاجم كلّها ، وأسمحهم