البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/٢٢٦ الصفحه ١٩٨ : ثم رجع إلى
حديث عثمان بن صالح وغيره ، قال : ولم يكن يدخل برقة يومئذ جابى خراج إنما كانوا
يبعثون
الصفحه ٢٠٢ : (٥) وقال غير الليث : وضوى إلى المقوقس من أطاعه من القبط ،
فأما الروم فلم يطعه منهم أحد ، فقال خارجة بن
الصفحه ٢٠٦ : بن جبر ، دار صالح صاحب السوق.
قال : ثم رجع إلى
حديث ابن عفير ، قال : واستخلف فى القدمة الثانية عبد
الصفحه ٢١٦ : ...». والمثبت من : ك.
(٢) مرضعا : تصحفت فى
طبعة عامر إلى «موضعا».
(٣) ينخرق : تصحفت فى
طبعة عامر إلى «ينحرق
الصفحه ٢١٧ : مضوا أتى آت إلى عبد الله ابن سعد ، فقال : ما كنت فاعلا حين ينزل بك
هرقل فى ألف مركب فافعله الساعة
الصفحه ٢١٩ :
(*) قال غير ابن لهيعة : مشت الروم إلى قسطنطين بن هرقل فى سنة
خمس وثلاثين فقالوا تترك الإسكندرية فى
الصفحه ٢٢٤ : ، ونقل الناس من
الموضع الذي كان معاوية بن حديج نزله إلى القيروان اليوم ، وركز رمحه وقال : هذا
قيروانكم
الصفحه ٢٢٥ : ثم يقفلون منها
إلى الفسطاط ، وأوّل من أقام بها حين غزاها أبو المهاجر مولى الأنصار ، أقام بها
الشتا
الصفحه ٢٥٦ :
ابن عمر (١) يخبر؟ قال : سمعته يقول : إن خصمين اختصما إلى عمر (٢) فقضى بينهما فسخط (٣) المقضىّ عليه
الصفحه ٢٥٨ : ء ، ولّى عمرو بن العاص عثمان بن قيس بن أبى العاص القضاء (١).
قال وقد كان عمر
بن الخطّاب قد كتب إلى عمرو
الصفحه ٢٦٤ :
وساقها إلى نخله التى غرسها بحلوان فكان ابن حديج يرسل إلى عبد العزيز فى كلّ يوم
بخبر ما يحدث فى البلد من
الصفحه ٢٦٧ : .
ويقال بل جاء رجل
من الشرط حين قدم قرّة إلى ابن رفاعة ، فقال له : قد دخل (٤) رجل على ثلاثة من البريد ثم
الصفحه ٢٧٧ : صلىاللهعليهوسلم شكانى عمر إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى كان من كلامه أن (٦) قال : صلّى بنا (٧) وهو جنب
الصفحه ٢٧٨ : .
ومنها حديث موسى
بن علىّ ، عن أبيه ، عن عمرو بن العاص ، أنه قال : بعث إلىّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٩٤ : يقوم من مجلسه ، فسأله ؛ فقال : لا. فنظر بعضنا إلى بعض فقال : «قد علمت لم
نظر بعضكم إلى بعض ، إنّ الشيخ