البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/١٥١ الصفحه ٣٤٩ : بن شرحبيل الغافقى ، أن عمّار بن
سعد التجيبى أخبرهم ، أن عمر بن الخطّاب كتب إلى عمرو بن العاص أن يجعل
الصفحه ١٢ : ، بالجيم.
والصواب بالحاء ،
كما فى كتب الصحابة.
كذلك وقع تصحيف فى
المتن فى مواضع متعددة ، أشير إلى
الصفحه ٢٥ : يومئذ ملك أعظم من ملك مصر (٥).
(*) وكانت الجنّات بحافتى النيل من أوّله إلى آخره فى الجانبين
جميعا ، ما
الصفحه ٢٧ : : وإن نوحا عليهالسلام رغب إلى الله عزوجل ، وسأله أن يرزقه الاجابة فى ولده وذرّيّته حين تكاملوا
بالنما
الصفحه ٣٠ : وغيره ، أنه لما أمر بالخروج عن أرض قومه ، والهجرة إلى الشام ، خرج
ومعه لوط وسارة ؛ حتى أتوا حرّان
الصفحه ٤٠ :
ثم رجع إلى حديث
عثمان ، قال : ثم هلك كاشم بن معدان ، فملكهم بعده فرعون موسى قال غير عثمان :
واسمه
الصفحه ٤٢ : ، قم فأوفها إيّاه ، ثم
أقبل رسول الله صلىاللهعليهوسلم على أصحابه فقال : ما كان أحوج هذا الشيخ إلى أن
الصفحه ٤٤ : كانوا الربع من آل فرعون.
حدثنا أسد ، حدثنا
إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : خرج موسى
الصفحه ٤٨ : احتجنا إلى
سحرك ، وفزعنا إليك ، ولا نأمن أن يطمع فينا الملوك ، فاعملى لنا شيئا نغلب به من
حولنا ، فقد كان
الصفحه ٤٩ :
أجيرها ، وشرطن على الرجال ألا يفعلوا شيئا إلّا بإذنهنّ فأجابوهنّ إلى ذلك ؛ فكان
أمر النساء على الرجال
الصفحه ٦٢ :
تبيع ، قال : خمسة
مساجد بالإسكندرية : مسجد موسى النبي عليه الصلاة والسلام عند المنارة أقربها إلى
الصفحه ٦٤ : كانوا
آمنوا من السحرة موسى فى الرجوع إلى أهلهم ومالهم (٥) بمصر فأذن لهم ، ودعا لهم ، فترهّبوا فى رءوس
الصفحه ٧٠ : رجع إلى رسول
الله صلىاللهعليهوآله فأخبره فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إنّ جبريل أتانى
الصفحه ٧١ :
قومه حيث (١) أخرجوه من بلده إلى غيرها قال فقلت له فعيسى بن مريم تشهد (٢) أنه رسول الله فما له حيث
الصفحه ٧٧ :
الجابية (١) قام إليه عمرو فخلا به وقال يا أمير المؤمنين ائذن (٢) لى أن أسير إلى مصر وحرّضه عليها