البحث في فتوح مصر والمغرب
٣١٥/١٣٦ الصفحه ١٩٥ : فمن أتى إليه شىء من ذلك فليرفعه إلىّ ،
فوالذى نفس عمر بيده لأقصّنّه منه.
فقام عمرو بن
العاص فقال
الصفحه ٢٠٩ : اله إلا أنت لا إله إلا أنت ، ـ ثلاث مرّات ـ ثم قبض.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا يعقوب بن عبد
الصفحه ٢١١ : سعد السرايا وفرّقها ، فأصابوا
غنائم كثيرة ، فلما رأى ذلك رؤساء أهل إفريقية ، طلبوا إلى عبد الله بن سعد
الصفحه ٢١٨ : النصف الآخر الى البرّ مع بسر ، فلقوهم ، فاقتتلوا بالنبل
والنشّاب ، وتأخر هرقل لئلا تصيبه الهزيمة ، وجعلت
الصفحه ٢٢٠ : عتبة بن أبى سفيان
عقد لعلقمة بن يزيد الغطيفى على الإسكندرية ، وبعث معه اثنى عشر ألفا ، فكتب علقمة
إلى
الصفحه ٢٢٩ :
، وكان مقيل (٣) الكاهنة. قال ثم رجع إلى حديث عثمان وغيره قال : وبنى مسجد
جماعتها ودوّن الدواوين ووضع
الصفحه ٢٣٠ : بمصر ، ثم نفذ إلى عبد الملك ، فسرّ عبد الملك بما أورد عليه حسان من فتوحه
وغنائمه.
ويقال بل أخذ منه
الصفحه ٢٣٦ :
وكان لذريق يملك
ألفى ميل من الساحل إلى ما وراء ذلك ، وأصاب الناس غنائم كثيرة من الذهب والفضّة
الصفحه ٢٤٤ :
ثم وفد بشر بن
صفوان إلى يزيد بهدايا كان أعدّها له ، حتى إذا كان ببعض الطريق لقيته وفاة يزيد
الصفحه ٢٤٦ : طنجة عبد الأعلى بن
جريج الإفريقى ، وكان أصله روميا وهو مولّى لابن نصير.
ثم سار إلى السّوس
وعليها
الصفحه ٢٦١ : يقول الشاعر :
أحنّ إلى
الاسكندريّة إنّ لى
بها إخوة فى
الدّين أهل تنافس
الصفحه ٢٦٢ : إلى عبد الله بن عمرو فلم يأته ، فدعا بالنار والحطب
ليحرق عليه قصره ، فأتى ، فبايع ، ولم يزل عابس على
الصفحه ٢٧١ :
حدثنا أحمد بن
عمرو بن سرح أبو الطاهر ، قال : رفع بعض بنى مسكين إلى أبى خزيمة فى شىء من أمر
حبسهم
الصفحه ٢٧٢ : أهل البلد ، إلّا
أنه كان يذهب إلى قول أبى حنيفة ، ولم يكن أهل البلد يومئذ يعرفونه (٥).
حدثنا أبى عبد
الصفحه ٢٨٠ : . فإن ظفرت قريش رجعنا إليهم ، وإن ظفر محمد أقمنا عنده ، فلأن أكون تحت
يدى النجاشىّ أحبّ إلىّ من أن أكون