البحث في فتوح مصر والمغرب
٧٠/١ الصفحه ٤٦٢ :
١٤٦
دار إسماعيل بن
أسباط
١٤٩
دار أشهب الفقيه
١٤٢ ، ١٤٧
دار
الصفحه ١٩ :
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين. وصلّى الله على محمد نبيّه الكريم
أخبرنا الشيخ
الفقيه
الصفحه ٤٨ : الخيل المصوّرة فى البربى من قطع
رءوسها أو سوقها أو فقء أعينها ، أو بقر بطونها أثر مثل ذلك بالخيل التى
الصفحه ١٤٢ : عبد الملك بن مسلمة كانت
لأشهب الفقيه ، والأخرى فى عقبة سوق بربر فى الزقاق الذي فيه دار مصعب الزهرىّ
الصفحه ١٦٣ : ،
والدار التى كان فيها أصبغ الفقيه فى زقاق القناديل.
قال وبنى عبد
العزيز بن مروان القيساريّات قيساريّات
الصفحه ٢٤٣ : محمد بن أوس؟ فقلت : رجل من أهل الدين
والفضل ، معروف بالفقه ، قال : فما كان بها قرشى؟ قلت بلى ، المغيرة
الصفحه ٣١١ : صلىاللهعليهوسلم ، أنه قال : «الإيمان يمان ، والفقه يمان ، والحكمة يمانية
، أتاكم أهل اليمن ؛ أرقّ أفئدة ، وألين
الصفحه ٣٥٨ :
أشهب بن عبد
العزيز القيسى ثم الجعدى الفقيه
١٩ ، ١٤٢ ، ١٤٧
، ٢٦١
الأصبغ
الصفحه ٤٩١ : بالنصف....................................... ٣٠٩
الإيمان يمان والفقه
يمان
الصفحه ٣٦ : ذاك؟ قال : أنزل الفيوم من كلّ كورة من كور مصر أهل بيت ، وآمر أهل كلّ بيت
أن يبنوا لأنفسهم قرية ـ وكانت
الصفحه ١٨١ : على أهل القرية ،
ويؤخذ بها أهل القرية ، فمن هلك من أهل القرية التى عليهم جزية مسمّاة على القرية
ليست
الصفحه ٢٦ : بن العاص ، (٣) أنّ فرعون استعمل هامان على حفر خليج سردوس ، فلما ابتدأ
حفرة أتاه أهل كلّ قرية يسألونه
الصفحه ١٧٩ : القرية ، وكثر
أهلها زيد عليهم ، وإن (٤) قلّ أهلها وخربت نقصوا ، فيجتمع عرفاء كلّ قرية وماروتها
ورؤسا
الصفحه ١٠٧ :
وليّهم (٢) ، لأن الإسكندرية فتحت عنوة بغير عهد ولا عقد ، ولم يكن
لهم صلح ولا ذمّة*).
وقد كانت قرى من
الصفحه ٢٦٧ :
سأثنى على فهم
ثناء يسرّها
يوافى به أهل
القرى والمواسما (٣)
هكذا قال ابن
عفير