البحث في فتوح مصر والمغرب
١١٦/١ الصفحه ٤٥٤ :
أسوان
٢٥ ، ٢٩ ، ١٨٣
أشمون
٢٩ ، ٣٥
أصحاب الأوتاد
١٣٩
الصفحه ٤٤ : عندى خمسمائة ألف من القبط فاجتمعوا
إليه ، فقال لهم فرعون : إنّ هؤلاء لشرذمة قليلون ، وكان أصحاب موسى
الصفحه ٧٥ :
جبالها يسيح (١) ، وكان عمرو يرعى إبله وإبل أصحابه ، وكانت رعية الإبل
نوبا بينهم. فبينا عمرو يرعى
الصفحه ٤٦ : فاجتمعوا إليه ، فقال لهم فرعون : (إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ)(٥) وكان أصحاب موسى ستّمائة ألف
الصفحه ٨٢ : تزالوا تظهرون على كلّ من لقيتم حتى تقتلوا خيركم رجلا ، فغضب عمرو وأمر به
فطلب إليه أصحابه وأخبروه أنه لا
الصفحه ٢٣٣ : ، فحمله فيها إلى المجاز ، فأكمن فيه نهاره ، فلما
أمسى ردّ المراكب إلى من بقى من أصحابه ، فحملوا إليه حتى
الصفحه ٢٤٩ :
خليفة كلثوم ،
وشهد له بذلك ثعلبة الجذامى وأصحابه ، وكان الرسول فيما بينهما قاضى الأندلس ،
فسلّم
الصفحه ٣٤٦ :
أصحابه وأنا فيهم
فقال : لا خير فى الإمارة لرجل مؤمن. قال الصدائى فدخل قوله فى نفسى. قال : ثم
أتاه
الصفحه ١٣٩ : .
واختطّ جهم بن
الصلت المطّلبى مما يلى أصحاب الزيت الدار التى تقابل حمّام بسر.
واختطّ ابن ملجم
بالراية فى
الصفحه ١٦١ : عيسى إلى جنب أصحاب القرط. وذلك أن عبد الملك بن مروان لما قتل
عمرو بن سعيد ، كان عمر بن على ممن أبلى معه
الصفحه ٢٢٧ : إلى قتال البربر ، وهم خمسة
آلاف رجل من أهل مصر ، وخرج بأبى المهاجر معه فى الحديد ، فقتل ، وقتل أصحابه
الصفحه ٢٣٠ :
إلى الروم ، ولم يجتمع لزهير من أصحابه إلا سبعون رجلا ، وكان عارض من الصدف يقال
له جندل بن صخر ، وكان
الصفحه ٢٤٠ : التميمى وأصحاب لهم من قبائل العرب ، واجتمعوا (٣) على قتل عبد العزيز للذى بلغهم من أمره ، وأتوا إلى مؤذّنه
الصفحه ٢٤٨ :
فصاحوا وولّوا ورموا بالأوصاف ، فانهزم بلج جريحا ، وتساقطت الخيول على كلثوم وقد
تأهّب وعبّى أصحابه ، فأرسل
الصفحه ٢٥٢ :
أصحابه من أهل الشأم ، وذلك فى جمادى الأولى (٤) سنة سبع وعشرين ومائة ، ودخل عبد الرحمن بن حبيب القيروان
فى