البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٥/١ الصفحه ٤٣٣ :
موسى بن داود
٧٣
موسى بن على بن
رباح
٤٤ ، ١٠٠ ، ١٠٥
، ١١٧ ، ١٢٢
الصفحه ٢٣١ : .
موسى بن نصير :
وقدم حسّان بن النعمان من قبل عبد الملك متوجّها إلى المغرب ، فلما قدم مصر قال
لعبد العزيز
الصفحه ٢٧٨ :
ومنها حديث موسى
بن علىّ ، عن أبيه ، عن أبى قيس ـ مولى عمرو ـ عن عمرو ، أن رسول الله
الصفحه ٢٣٩ :
ويقال : إن موسى
بن نصير حين قدم من الأندلس لم ينزل القيروان ، خلّفها ونزل قصر الماء (١) ، وضحّى
الصفحه ٢٤١ :
بين يديه ، وحضر
موسى بن نصير فقال له سليمان : أتعرف هذا؟ قال : نعم ، أعلمه صوّاما قوّاما ،
فعليه
الصفحه ٢٣٦ : .
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا الليث بن سعد ، قال : لمّا فتحت الأندلس جاء إنسان إلى موسى بن
نصير فقال
الصفحه ٢٣٨ :
غلّ ، فتحمّل (١) بها حتى جعلها فى زفت ، فكان يصيح عند الموت ، من الزفت من
الزفت.
قال : وأخذ موسى
بن
الصفحه ٢٤٣ :
الله بن موسى بن نصير أن يكون هو الذي عمل فى قتل يزيد بن أبى مسلم ، فولّى يزيد
بن عبد الملك بشر بن صفوان
الصفحه ٢٣٢ : أحمق ، من أين له عشرون ألفا
يبعث بها إلى أمير المؤمنين فى الخمس؟ فبلغ ذلك موسى بن نصير فقال : ليبعثوا
الصفحه ١٦٠ : الحارث بن هشام دار مخرمة التى فى الفضاء وكانت له ، دار
موسى بن عيسى النوشرىّ التى بالموقف.
قال : وكان
الصفحه ١٢٢ :
الجيشانى ببعضه.
ولهم عن عمرو عن
النبي صلىاللهعليهوسلم أحاديث عدّة. منها : حديث موسى بن علىّ ، عن أبيه
الصفحه ٢٤٢ : الملك فى سنة إحدى ومائة.
وعبد الله بن موسى
بن نصير يومئذ بالمشرق ، فقدم مع يزيد بن أبى مسلم إلى
الصفحه ١٢٤ : . وإنما سمّيت دار الفلفل ؛ لأن
أسامة بن زيد التنوخىّ إذ كان واليا على خراج مصر ، وابتاع من موسى بن وردان
الصفحه ٢٣٥ : قرطبة وأقام بها. وكتب إلى موسى بن نصير يعلّمه بفتح
الأندلس ، وما أصاب من الغنائم ، فكتب موسى إلى الوليد
الصفحه ٣٣ :
عن يزيد بن عمرو
المعافرى ، عن ابن حجيرة ، قال : استظلّ سبعون رجلا من قوم موسى فى قحف رجل من