البحث في فتوح مصر والمغرب
١٠٤/٣١ الصفحه ١٠٦ : ، فإنى فتحت مدينة لا أصف ما
فيها ، غير أنى أصبت فيها أربعة آلاف منية بأربعة آلاف حمّام ، وأربعين ألف
الصفحه ١٠٩ : القدماء عن فتح مصر ، فقال : هاجرنا إلى المدينة أيّام عمر بن الخطاب وأنا
محتلم ، فشهدت فتح مصر. قلت له
الصفحه ١١٨ :
مخلّد ، يقول :
ولدت حين قدم النبي صلىاللهعليهوسلم المدينة ، وتوفّى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٤٦ : أهل المدينة بالبنطس.
وكانت منازل مهرة
قبلىّ (٣) الراية مما يلى منازل ابن سعد بن أبى سرح حوزا حازوه
الصفحه ١٦١ : يحنّس ، ثم خرج العلاء
إلى المدينة فقتل عام الحرّة وخلّف الحارث بن العلاء ، وخرج علىّ إلى الشام فتوفّى
الصفحه ١٦٢ : ومدينة
الرسول صلىاللهعليهوسلم على ما يرى من وليّها (٢) من عمارتها.
واسم أبى عبد
الرحمن يزيد بن أنيس
الصفحه ١٦٤ : حرّ وهو مولى الله
ورسوله ، فكان بالمدينة عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم يرفق به ، فلما اشتدّ مرض
الصفحه ١٩١ : الحول حتى جرت فيه السفن ، فحمل فيه ما أراد من الطعام إلى
المدينة ومكّة ، فنفع الله بذلك أهل الحرمين
الصفحه ١٩٢ : البحر إلّا رزق (٩) أهل المدينة وأهل مكّة ، فحفره عمرو وعالجه ، وجعل فيه
السفن.
قال عبد الرحمن (١٠
الصفحه ٢١١ : سمىّ ، فباع ابن زرارة المدينىّ تبرا بذهب ، بعضه أفضل
من بعض ، ثم لقيه المقداد بن الأسود فذكر ذلك له
الصفحه ٢١٣ : .
ويقال بل عبد الله بن الزبير ، وذلك أصحّ. وسار ـ زعموا عبد الله بن الزبير ـ على
راحلته إلى المدينة من
الصفحه ٢١٤ : المؤمنين.
قال : ثم قدمت
المدينة فأقمت شهرا لا أذكر لعثمان من ذلك شيئا ، ثم دخلت عليه وهو فى منزل له على
الصفحه ٢١٦ : دمقلة
مولّى لرجل (١) من بنى عامر من أهل المدينة يقال له شريك ابن طفيل.
قال : وكان الذي
صولح عليه
الصفحه ٢١٧ : قام الثالثة ، فقال
: إنه لا يبق شىء ، فأشيروا علىّ.
فقام رجل من أهل
المدينة كان متطوّعا مع عبد الله
الصفحه ٢١٩ : الثانى مقيمون معه.
قال غيرهما : وكان
عمر بن الخطاب يبعث فى كل سنة غازية من أهل المدينة ترابط