البحث في فتوح مصر والمغرب
٥١/١٦ الصفحه ٧٧ : : إن عمر قدم الجابية سنة ثمان
عشرة ، والتحقيق أن عمر قدم الشام أربع مرات ؛ مرتين فى سنة ست عشرة
الصفحه ٨٢ :
رأيتم أمرنا؟
قالوا : لم نر إلّا حسنا ، فقال الرجل الذي قال فى المرّة الأولى ما قال لهم : إنكم
لن
الصفحه ٨٤ : أستشير (١) أصحابى ، وقد كان صاحب الحصن أوصى الذي على باب إذا مرّ به
(٢) عمرو أن يلقى عليه صخرة فيقتله
الصفحه ١٣٠ :
عبد الله بن راشد الزوفىّ ، عن عبد الله بن أبى مرّة الزوفىّ ، عن خارجة بن حذافة
، قال : خرج علينا رسول
الصفحه ١٣٣ : الناس راجعون ، فقلت : ما لهم؟ فقالوا : وقعت دار البيضاء كلها فى
مرة واحدة ، وكانت بنيت له فى أربعين يوما».
الصفحه ١٤٠ : (١) يعرف (٢) اليوم بحمّام أبى مرّة ، كان خطّة لرجل من تنوخ ، هو (٣) جدّ ابن علقمة أو أبوه ، فسأله إياه عبد
الصفحه ١٧٠ :
دعوته ، ثم ذكر مثل حديث ابن وهب.
حدثنا سعيد بن
عفير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن قيس بن الحجّاج ، قال : مرّ
الصفحه ٢٠٣ : عمرو ما أصاب
منهم فجاءه أهل تلك القرى ممن لم يكن نقض ، فقالوا : قد كنا على صلحنا ، وقد مرّ
علينا هؤلا
الصفحه ٢٠٥ :
الإسكندرية فى المرّة الثانية فلم يسهم لى ، حتى كاد أن يقع بين قومى وبين قريش
منازعة ، فقال بعض القوم : أرسلوا
الصفحه ٢٠٩ : اله إلا أنت لا إله إلا أنت ، ـ ثلاث مرّات ـ ثم قبض.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا يعقوب بن عبد
الصفحه ٢١٠ : الحجاز (١) ، فأحبّ أن يدعو له من مرّ به ، وفى ذلك يقول عبد الله بن
الزبير :
ألم تر أنّ
الدهر أخنت
الصفحه ٢٢٤ : ثلاث
مرّات ، فجعلت الحيّات تنساب والعقارب وغيرها مما لا يعرف من الدوابّ ، تخرج ذاهبة
، وهم قيام ينظرون
الصفحه ٢٣٠ :
فلما مرّ حسان
ببرقة أمّر على خراجها إبراهيم بن النصرانى ، ثم مضى ، فمرّ بعبد العزيز بن مروان
، وهو
الصفحه ٢٤٤ : فى كل
جمعة مرّة حتى أبلغ إليه ، وذلك أن المستنير أقام بأرض الروم حتى نزل عليه الشتاء
، واشتدّت أمواج
الصفحه ٢٥٩ :
فعل ذلك فى الليلة مرّات ، فلما مات قالت امرأته : رحمك الله ، فو الله (٥) لقد كنت ترضى ربّك وتسرّ أهلك