البحث في فتوح مصر والمغرب
١٠٤/١٦ الصفحه ١٠٧ : قرية يقال لها بلهيب ، وقرية يقال لها الخيس ، وقرية يقال لها سلطيس ،
فوقع سبايهم بالمدينة وغيرها
الصفحه ١٩٧ : برقة ؛ وتفرّقت فى هذا المغرب ، وانتشروا فيه (٢) حتى بلغوا السّوس ، ونزلت هوّارة مدينة لبدة ، ونزلت
الصفحه ٢٢٠ : آلاف من أهل المدينة ، فكان فيها سبعة وعشرون
ألفا*).
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، أن
الصفحه ٢٣٢ : عليهم واليا أحسن فيهم السيرة ، ووجّه بسر بن أبى أرطاة إلى
قلعة من مدينة القيروان على ثلاثة أيّام
الصفحه ٣٠٤ : صلىاللهعليهوسلم ؛ فأرسل إليه ؛ فقال : إنى سمعت. ويقال الذي قدم من
المدينة على عقبة ابن عامر إنما هو السائب بن
الصفحه ٢٨ : منف ـ وهى أوّل
مدينة عمّرت بعد الغرق ـ هو وولده وهم ثلاثون نفسا ، قد بلغوا وتزوّجوا ، فبذلك
سمّيت ماقة
الصفحه ٤٨ : فرعون يحتاج إليك ، فكيف وقد ذهب أكابرنا وبقى أقلّنا. فعملت بربى
من حجارة فى وسط مدينة منف ، وجعلت له
الصفحه ٥٥ : ويكتب إليه : إنك لو أردت أن تفتح مدينة
الروم فتحتها ، ولكنك قد رضيت بمكانك وأردت طول الاستيطان
الصفحه ٥٩ : مدينة يقال لها
الإسكندريّة فلما فرغ من بنائه أتاه ملك ، فعرج به حتى استقلّه فرفعه ، فقال :
انظر ما تحتك
الصفحه ٦٢ : بالقيسارية ، ومسجد الخضر أو ذى
القرنين عند باب المدينة حين تخرج من الباب ، ولكلّ واحد منهما مسجد ، ولكن لا
الصفحه ٦٣ : فى
الإسكندرية.
حدثنا أسد بن موسى
، حدثنا إسماعيل بن عيّاش ، عن هشام بن سعد المدينى قال : وجد حجر
الصفحه ٦٩ : قصر بنى حديلة اليوم [بالمدينة] كانت
مالا لأبي طلحة تصدّق بها إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فأعطاها
الصفحه ٧١ : مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم على أبى سيف قين كان بالمدينة وكان ظئر إبراهيم ابن رسول
الله
الصفحه ١٠٤ : الأوّل من باب المدينة الذي من ناحية كنيسة الذهب. وقد
بقى لابن بسّامة عقب بالإسكندرية إلى اليوم.
حدثنا
الصفحه ١٠٥ : ، فقدمت
المدينة فى الظهيرة ، فأنخت راحلتى بباب المسجد ، ثم دخلت المسجد ، فبينا أنا قاعد
فيه إذ خرجت جارية