البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٦٤/١٣٦ الصفحه ١١٩ :
ابن الخطاب إلى
عمرو بن العاص حين كتب إليه يأمره أن يرجع إن لم يكن دخل أرض مصر. وأبو زمعة
البلوىّ
الصفحه ٣١٩ :
ومنها حديث الليث
بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى الخير ، عن عقبة ابن عامر ، أن رسول الله
الصفحه ٣٢٥ :
حدثناه أبو الأسود
النضر بن عبد الجبّار ، وعبد الملك بن مسلمة. وفى حديث عبد الملك أن فقيما اللخمىّ
الصفحه ٣٩٥ :
عبد العزيز بن
موسى بن نصير
٢٣٨ ، ٢٣٩ ، ٢٤٠
، ٢٤١
عبد الغفار بن
داود
الصفحه ٥٠٨ :
موسى بن نصير............................................................ ٢٣١
فتح الأندلس
الصفحه ١١٣ :
حدثنا عثمان بن
صالح ، حدثنا ابن وهب ، عن ابن أنعم ، قال : سمعت أشياخنا يقولون : فتحت مصر عنوة
بغير
الصفحه ٢٧٨ :
ومنها حديث موسى
بن علىّ ، عن أبيه ، عن أبى قيس ـ مولى عمرو ـ عن عمرو ، أن رسول الله
الصفحه ٢٨٩ :
حدثناه أبى عبد
الله بن عبد الحكم وأبو الأسود النضر بن عبد الجبّار. ولم يرو عنه أحد غير أهل
مصر
الصفحه ٣٠٨ :
عن فضالة بن عبيد
، أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يقول : «أنا الزعيم لمن آمن بى وأسلم ببيت
الصفحه ٣٢٦ :
حدثناه علىّ بن
معبد ، عن عبيد الله بن عمرو الجزرى.
ومنها حديث ابن
لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب
الصفحه ٢٩ :
وكان بيصر بن حام
قد كبر وضعف ، وكان مصر أكبر ولده ، وهو الذي ساق أباه وجميع إخوته إلى مصر ،
فنزلوا
الصفحه ١١٥ :
(١) حدثنا يحيى بن خلد ، عن رشدين بن سعد ، عن عقيل بن خالد ،
عن ابن شهاب ، أنه قال : كان فتح مصر
الصفحه ١٥٠ :
الأجدوم مدخل عمرو مع حيّان ـ أو حبّان ـ بن يوسف ، فلما استقرّت الصدف عرّف عليهم
عمران بن ربيعة ، فأقام
الصفحه ٢٩٥ :
فقد أسرفت. فقال
عبد الله لو لا أن يقول قائل أفسدت (١) مرّتين لهدمتها. حدثناه عبد الملك بن مسلمة
الصفحه ٣٢٨ : وذلك خطأ إنما هو أبو بصرة ، وقد خالف ابن
إسحاق فى ذلك ، الليث ، وابن لهيعة ، وهما بذلك أعلم.
ومعاذ بن