البحث في فتوح مصر والمغرب
٧٨/٣١ الصفحه ١١٣ : موتى القبط على أحيائهم (٤) ، فسأل عمر عراك بن مالك ، فقال عراك : ما سمعت لهم بعهد
ولا عقد
الصفحه ١٣٧ : كان
من مالك فقد أفسدت. فقال عبد الله بن سعد : لو لا أن يقول قائل أفسد مرّتين
لهدمتها. وكان عبد الله
الصفحه ١٥٢ :
يربّضها (٢) أبنا فراس بن مالك
__________________
(١) الطبرانى فى كنز
برقم ٣٥١٢٨
الصفحه ١٥٦ : الحجر ، منهم علقمة بن
جنادة أحد بنى مالك بن الحجر*).
وكانت منهم طائفة
قد اختطّوا بالفسطاط أسفل من عقبة
الصفحه ١٦٦ : الأسود بن مالك الحميرى ، عن بحير بن ذاخر المعافرى ، قال : رحت أنا ووالدى
إلى صلاة الجمعة تهجيرا ، وذلك
الصفحه ١٧٠ : الرحمن (٢) وكانت أصول خيل مصر من خيل سمّى ابن عفير بعضها ، منها
أشقر صدف ، وكان لأبى ناعمة مالك بن ناعمة
الصفحه ١٨١ : :
وقال مالك بن أنس : ما باع أهل الصلح من أرضهم فهو جائز
__________________
(١) عبد الرحمن :
زيدت من
الصفحه ١٩٦ : ، فهجموا عليها ، فلم يكن عندهم قتال ، وألقوا بأيديهم.
قال ويقال : بل
خرج مالك بن ناعمة الصدفّى ـ وهو صاحب
الصفحه ٢٠٦ : : حدثنا زياد بن عبد الله عن
محمد بن إسحاق ، قال : عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث
الصفحه ٢١٥ : الله بن بكير ، عن الليث بن سعد ،
سنة سبع وعشرين.
وفى تلك السنة كما
حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن مالك
الصفحه ٢٣٦ : ](٤) عبد الملك : إنها ليست بالفتوح ، ولكنّه الحشر.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا مالك بن أنس ، عن يحيى
الصفحه ٢٤٢ : شريك معه ، فلما أدبر عبد الله ألحقه يزيد رسولا بأن
أعدّ من مالك عطاء الجند خمس سنين.
ثم إنّ يزيد بن
الصفحه ٢٤٧ : .
وبلغ الخبر صفوان
بن أبى مالك وهو أمير على أطرابلس ، فخرج بهم ، فوقع على أخى الفزارى وهو محاصر
أهل سبرت
الصفحه ٢٥٩ : ، عن مالك بن عتاهية ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يقول : إذا لقيتم عشّارا فاقتلوه
الصفحه ٢٦٠ : ، وجمعت له مصر والمغرب ، وهو أوّل وال جمع له ذلك ، فولّى
السائب بن هشام بن عمرو أحد بنى مالك بن حسل شرطه