البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٠٤/٣١ الصفحه ٢٩٢ : ، فكتب إلى عمر بن الخطّاب ؛ فكتب اليه عمر : أقرّها حتى يغزو منها حبل
الحبلة» (٣) حدثناه يوسف بن عدّى ، عن
الصفحه ٢٩٤ :
المنفعة ، قال :
أجل ، ولكن إنما أفعل ذلك لما فيها من سخط الله ، فقال عمر : أنا أكفيك يا رسول
الله
الصفحه ١٨٢ : حضره من المسلمين.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا الليث بن سعد ، أن عمر بن عبد العزيز وضع الجزية
الصفحه ٤١٠ : ، ٢٩٣ ، ٢٩٨ ، ٣٠٦ ، ٣٢٠ ، ٣٢٨ ، ٣٣١ ، ٣٣٨ ، ٣٤٨ ، ٣٥٠
عمر بن عبد الله
المرادى
٢٤٦
الصفحه ١٨١ :
جائز لمن ابتاعه
منهم غير مردود إليهم إن أيسروا ، وما أكروا من أرضهم فجائز كراؤه إلا أن يكون
يضرّ
الصفحه ١٠٧ : حين (٥) نقضوا ، ثم كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بردّهم ، فردّ من
وجد منهم.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة
الصفحه ١١٥ : بعضها بعهد وذمّة ، وبعضها عنوة ، فجعلها عمر
بن الخطاب رضى الله عنه جميعا ذمّة ، وحملهم على ذلك ؛ فمضى
الصفحه ٨٣ :
رجل على كلّ ألف
رجل منهم رجل ، وكتب إليه عمر بن الخطاب : إنى قد أمددتك بأربعة آلاف رجل ، على
كلّ
الصفحه ١٦٣ : الصناعة.
وكان عمر بن
الخطاب رضى الله عنه قد أقطع ابن سندر منية الأصبغ ، فحاز لنفسه منها ألف فدّان
كما
الصفحه ١٧٨ : ،
أنه حدثه أن عمر كتب إلى أمراء الأجناد ألّا يضربوا (٤) الجزية إلا على من جرت عليه المواسى.
وجزيتهم
الصفحه ١١٧ :
الله بن عمر بن
الخطاب ، فسأله إيّاها عبد العزيز بن مروان ، فوهبها له ، فلم يثبه منها شيئا.
حدثنا
الصفحه ٨٢ : ، فعجب عمرو من قوله.
قال غير ابن وهب ،
قال عمرو بن العاص : فلما طعن عمر بن الخطاب قلت هو ما قال القبطىّ
الصفحه ١٨٠ : (٣) من ذلك شيئا ولا يزيد عليه ، ومن نزل منهم على الجزية ولم
يسمّ شيئا يؤدّيه نظر عمر فى أمره ؛ فإذا
الصفحه ٢٧٧ : .. ثم ذكر الحديث.
ومنها حديث ابن
لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن عمران بن أبى أنس ، عن عبد الرحمن بن
الصفحه ١٤٠ :
وإنما خطّتهم
بالجيزة ، وإنما صارت المنازل التى لهم بالفسطاط وراثة ورثوها من الوعليّة ؛ لأنهم
كانوا