البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٦/١ الصفحه ٤١٨ :
٢٢٦ ، ٢٢٧
كبد أبو زيد (عبد
الحميد بن الوليد)
٢٩٧
كثير (ابن أبى
كثير
الصفحه ٣٤٣ :
واحد ، وهو ابن وهب ، عن حيوة بن شريح ، قال : حدثنى عقبة ابن مسلم ، قال : حدثنى
كثير وكان من أصحاب رسول
الصفحه ٢٢٠ : الله ، عن سليمان بن يسار ، قال : غزونا
إفريقية مع ابن حديج ومعنا من المهاجرين والأنصار بشر كثير
الصفحه ٣٥١ : الأشجّ ، عن سليمان ابن يسار ، قال : غزونا
إفريقيّة مع ابن حديج ومعنا من المهاجرين والأنصار بشر كثير
الصفحه ٩٨ :
قال : فحدثنا هانئ
بن المتوكّل ، حدثنا ابن لهيعة ، عن بكر بن عمرو الخولانى ، أن عبد العزيز بن
مروان
الصفحه ٢٢١ :
عمران ، قال :
وسألت سليمان بن يسار عن النفل فى الغزو ، فقال : لم أر أحدا صنعه غير ابن حديج ،
نفلنا
الصفحه ٢٢٤ :
قبله ، فركب
والناس معه حتى أتى موضع القيروان اليوم ، وكان واديا كثير الشجر كثير القطف ،
تأوى إليه
الصفحه ٢٢٨ : إفريقية ، فخرج فى جمع كثير ، فلما دنا من قونية وبها عسكر كسيلة ابن لمزم
عبّأ زهير لقتاله ، فخرج إليه
الصفحه ٩٢ :
وأمروا بقطع الجسر
(١) من (٢) الفسطاط ؛ وبالجزيرة (٣) وبالقصر من جمع (٤) القبط والروم جمع كثير
الصفحه ٢٤٤ : ، وقد كان بشر غزا البحر من إفريقية ، فأصابهم الهول ، فهلك
لذلك من جيشه خلق كثير (١) ، ثم توفّى بشر بن
الصفحه ٢٥٣ : .
فقفل عبد الرحمن
بن حبيب واجتمع إليه جمع كثير ، فزحف بهم إلى عبد الجبّار والحارث بن تليد ،
فلقيهم بأرض
الصفحه ٢١١ : سعد السرايا وفرّقها ، فأصابوا
غنائم كثيرة ، فلما رأى ذلك رؤساء أهل إفريقية ، طلبوا إلى عبد الله بن سعد
الصفحه ٢٦٣ : : اقرأ على ابن
حجيرة السلام ، وأمره فلينه أهل بلده عن الربا ؛ فإنه (٤) ذكر لى أنه بها كثير ، وقد سمعت
الصفحه ١٣ :
وفى صفحة (د) من
المقدمة : «والذي تجب الإشارة إليه أن ابن قديد لم يكن تلميذا لابن عبد الحكم ،
ولم
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوسلم.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة حدثنا حفص بن سليمان عن كثير بن شنظير عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرىّ