البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/١٢١ الصفحه ٢٥٧ : بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص : أن يجعل
كعب بن ضنّة على القضاء ، فأرسل إليه عمرو فأقرأه كتاب
الصفحه ١٠٨ :
ذمّة للمسلمين ،
ويضربون عليهم الخراج ، ويكون خراجهم وما صالح عليه القبط قوّة للمسلمين على
عدوّهم
الصفحه ٣٠٨ : ، أخبره أنه سمع
فضالة بن عبيد ، يحدث عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، أنه قال : «من مات على مرتبة من هذه
الصفحه ٨٦ : من بنى حرام ، وأن شرحبيل بن حجيّة المرادىّ نصب سلّما آخر من ناحية زقاق
الزمامرة اليوم ، فصعد عليه
الصفحه ٢٨ :
عثمان ، قال : فولد بيصر بن حام أربعة ، مصر بن بيصر وهو أكبرهم والذي دعا له نوح
صلوات الله عليه بما دعا
الصفحه ٢٠١ : إلا على ذلك ، فكتب عثمان
بن عفان إلى عبد الله بن سعد يؤمّره على مصر كلّها ، فجاءه الكتاب بالفيّوم. قال
الصفحه ١٤٠ : صاهروا إلى ابن وعلة فصارت المنازل لهم بالميراث.
وكان بنو أبرهة
أربعة : كريب بن أبرهة أبو رشدين ، وأبو
الصفحه ٨٣ :
رجل على كلّ ألف
رجل منهم رجل ، وكتب إليه عمر بن الخطاب : إنى قد أمددتك بأربعة آلاف رجل ، على
كلّ
الصفحه ٣٢٤ :
حرثان (١) ـ أو جربان ، شك (٢) عبد الرحمن ـ أخى بنى غفار متّكئا فى جهنّم على قوسه ،
وإذا فيها صاحبة القطّ
الصفحه ٢٣١ : فضبطها.
حدثنا يحيى بن
بكير ، عن الليث بن سعد ، قال : أمّر على أنطابلس حين قتل زهير طارق ، فثقل على
الصفحه ٢٠٩ : ، ما كنت أخشى (٢) أن ينزل بك أمر الله إلا صبرت عليه ، قال له : يا بنىّ إنه
نزل بأبيك خلال ثلاث : أما
الصفحه ١٩٨ : العالية الحضرمى ، عن أبيه ، قال : سمعت عمرو بن العاص على المنبر يقول : لأهل
أنطابلس عهد يوفى لهم به.
قال
الصفحه ٢٥٦ : فعلى ما ذا؟ قال : على إذا اجتهدت فأصبت فلك عشرة
أجور ، وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجر واحد.
حدثنا محمد بن
الصفحه ٤٩ : .
قال عثمان :
فحدّثنى ابن لهعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، أن القبط على ذلك إلى اليوم ، اتّباعا
لمن مضى منهم
الصفحه ٣٣١ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أنه قال : «من كظم غيظه وهو يقدر على أن ينتصر ؛ دعاه
الله على رءوس