البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٩١ الصفحه ١٥٢ : لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، أن معاوية بن أبى سفيان كتب إلى مسلمة بن
مخلّد وهو على مصر : لا تولّى عملك
الصفحه ٢٥٠ : ثم المدهمى وكان صفريّا مجامعا للفزارى على قتال حنظلة بن صفوان
، فخرج إليهما عبد الرحمن بن عقبة فى أهل
الصفحه ٦١ : الإسكندرية ومنارة بوقير بعد فرعون ، فلما ظهر سليمان
بن داود عليهالسلام على الأرض اتّخذ بها مجلسا ، وبنى فيها
الصفحه ٢٤٢ : إفريقية ، حتى إذا كان
قريبا منها تلقّاه الناس ، فلما دخل القيروان عزم يزيد بن أبى مسلم على عبد الله
بن
الصفحه ٢٦٦ :
شكّ فيه.
فأراد عبد الله بن
عبد الملك عزل ابن حديج ، فاستحيا من عزله عن غير شىء ، ولم يجد عليه مقالا
الصفحه ١٠٠ :
برأسه ، فقال عمرو
بن العاص : تتغضّبون كأنكم تتغضّبون على من يبالى بغضبكم ، احملوا على القوم إذا
الصفحه ٢٠٥ : على الحرب ، وعبد الله بن سعد على الخراج ، فقال عمرو : أنا إذا كماسك البقرة
بقرنيها وآخر يحلبها ، فأبى
الصفحه ٣٥١ : فشأنك بها. قال : فعرّفتها سنة ثم أنفقتها على
امرأتى.
وجبلة بن عمرو الأنصارى
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة
الصفحه ٢٣٢ : الأندلس
قال : ووجّه موسى
بن نصير ابنه مروان بن موسى إلى طنجة مرابطا على ساحلها ، فجهد هو وأصحابه
الصفحه ٢٤٨ : بن أبى عبيدة على كلثوم أن يقاتلهم الرجّالة بالرجّالة
، والخيل بالخيل ، فقال له كلثوم : ما أغنانا عن
الصفحه ٩٦ :
المقوقس الرومىّ
الذي كان ملكا على مصر ، صالح عمرو بن العاص على أن يسير من الروم من أراد المسير
الصفحه ٨٠ : ، قاتلته
الروم قتالا شديدا نحوا من شهر ، ثم فتح الله على يديه.
وكان عبد الله بن
سعد ، كما حدثنا سعيد بن
الصفحه ٢١٠ : الحارث بن
الحكم إلى أن يقدموا على عبد الله بن سعد مصر فيكون إليه الأمر.
فخرج عبد الله بن
سعد إليها
الصفحه ١٠٥ : الإسكندرية ، فخرّ عمر ساجدا ، وقال : الحمد لله.
وحدثنا عبد الله
بن يزيد المقرئ ، حدثنا موسى بن علىّ ، عن
الصفحه ٢٧٣ :
قال : فلما مات
غوث ولى على القضاء المفضّل بن فضالة بن عبيد القتبانى (١) ، ثم عزل فى سنة تسع وستّين