الصفحه ٦٦ :
شهاب ، قال :
حدثنى عبد الرحمن بن عبد القارىّ ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قام ذات يوم على
الصفحه ٢٣٩ : أصحاب موسى بن نصير يقال له
عيسى بن عبد الله الطويل من أهل المدينة ، وكان على الغنائم ، فقال : يا أمير
الصفحه ٢٧ : بنو
العبّاس. فسدّوا جسورها وزرعوا فيها.
ذكر نزول القبط بمصر وسكناهم بها
(٢) حدثنا عثمان بن صالح
الصفحه ١٣٤ : عمرو بن العاص حين قدم عليه من بنى سهم من لم يكن شهد الفتح ،
فبنى لهم دار السلسلة التى فى غربىّ المسجد
الصفحه ٢٨٠ : إيّاه ؛ فأعطانيه ؛ فقتلته ،
فرأت قريش أنى قد أجزأت (٦) حين يقتل رسول محمد.
قال فلما دخل عليه
عمرو بن
الصفحه ١٠٢ : لما أحدثوا.
حدثنا يحيى بن
خالد ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، قال : لما أبطأ على عمر بن
الصفحه ٥٠٧ : .................................................................. ١٩٧
فتح أطرابلس.............................................................. ١٩٨
استئذان عمرو بن
الصفحه ٢٠٤ : رقيّة ، أن صاحب إخنا قدم على عمرو بن العاص
فقال : أخبرنا ، ما على أحدنا من الجزية فيصبر لها؟ فقال عمرو
الصفحه ٨٤ : .
ثم رجع إلى حديث
عثمان ، عن ابن لهيعة ، قال : فلما قدم المدد على عمرو بن العاص ألحّ على القصر
ووضع
الصفحه ٨٩ : المقوقس
على عبادة بن الصامت ، فقال : أيّها الرجل الصالح ، قد سمعت مقالتك ، وما ذكرت عنك
وعن أصحابك
الصفحه ١٣٠ : : أمّا الكراء فلا ، الكراء بالضمان ، فردّها عليه
ولم يأمر له بالكراء.
قال الليث بن سعد
: فرأيت الربيع
الصفحه ٢٤٩ : عبد الملك بن قطن الولاية لبلج على كره من عبد الرحمن بن حبيب ، فخرج عبد
الرحمن من قرطبة كارها لولاية
الصفحه ٢٦٢ :
ابن هشام وهو على
شرطه يومئذ بذلك ، فبايع الناس إلّا عبد الله بن عمرو ابن العاص ، فأعاد عليه
مسلمة
الصفحه ١٦٠ : : وكان عبد
الأعلى بن أبى عمرة وهو مولى لبنى شيبان على أخت موسى بن نصير وكانت له من عبد
العزيز منزلة فخطّ
الصفحه ٢٦٩ :
وولى عبد الرحمن
بن سلام بن أبى سالم الجيشانى (١) ، فلم يزل على القضاء إلى دخول المسوّدة ، فصرف عن