البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٦١ الصفحه ٢٢٢ : ، واستخلف عليهم عمر بن علىّ القرشى ، وزهير بن قيس البلوىّ ،
ثم سار بنفسه وبمنّ (٢) خفّ معه أربعمائة فارس
الصفحه ١٨١ : الليث : وقال
عمر بن عبد العزيز : الجزية على الرءوس وليست على الأرضين ، يريد أهل الذمّة.
حدثنا عبد
الصفحه ٣٦٨ :
الحسن بن أبى
الحسن
٣٢٧
الحسن بن عبد
الله العرنى
٧٣
الحسن بن على
٧٣
الصفحه ٢٠٧ : لهيعة ، عن أبى قبيل ، قال : دخل عمرو بن العاص
على عمر بن الخطاب وقد صبغ (١) رأسه ولحيته بسواد ، فقال عمر
الصفحه ٢٤١ : ، عن الليث ابن سعد ، فى سنة
سبع وتسعين.
قال وكان سليمان
عاتبا على موسى بن نصير فدفعه إلى حبيب بن أبى
الصفحه ٢١٣ : .
ويقال بل عبد الله بن الزبير ، وذلك أصحّ. وسار ـ زعموا عبد الله بن الزبير ـ على
راحلته إلى المدينة من
الصفحه ٢٩٥ : .
والآخر ابن لهيعة
، عن عيّاش بن عبّاس القتبانى عن أبى المعارك الودّانىّ ، أن رجلا من غافق كان له
على رجل
الصفحه ١٢٤ :
الفلفل لسعد بن أبى وقّاص فتصدّق بها على المسلمين ، واقتصر على داره التى بالموقف
، والله أعلم. ويقال إن
الصفحه ١٢٨ : ابن
رمّانة وما يليها ، فاشترى ذلك عبد العزيز بن مروان ، فوهب لابن رمّانة حين قدم
عليه ما بنى ، وكان ما
الصفحه ٦٨ : ، فهى أمّ زكرياء بن جهم ، الذي
كان خليفة عمرو بن العاص على مصر ويقال : بل وهبها لحسان بن ثابت ، فهى أمّ
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوسلم ، فتعقد له على الناس ، فيكون هو الذي يباشر القتال
ويكفيك. قال : عمرو ومن ذلك؟ قال : عبادة بن
الصفحه ١٨٠ : القراط ، فلم يكن
عليه ضريبة ، والويبة يومئذ ستّة أمداد*).
وكان عمر بن
الخطاب ، كما حدثنا عبد الملك بن
الصفحه ٢٧٥ : الجرّاح إلى العراق ومات هنالك. وأجرى
عبد الله بن طاهر على عيسى بن المنكدر أربعة آلاف درهم فى الشهر ، وهو
الصفحه ١٣٥ : عليه يوسف بن الحكم بن أبى عقيل ومعه ابنه الحجّاج بن يوسف مقدم
مروان بن الحكم مصر. ثم لثقيف ما كان
الصفحه ٨٥ : .
(٤) قال عثمان فى حديثه : فلما أبطأ الفتح على عمرو بن العاص ،
قال الزبير : إنى أهب نفسى لله ، أرجو أن يفتح