البحث في فتوح مصر والمغرب
١٧٢/٣١ الصفحه ٤٣٨ : ، ١٥١ ، ١٦٣ ، ٢٠٤
ابن وردان
١٢٥
أبو الوزير
٢٧٥
ابن وعلة
الصفحه ٢٢٧ :
وأبو المهاجر معه
فى الحديد ؛ فلما استحرّ الأمر أمر عقبة بفتح الحديد عنه ، فأبى أبو المهاجر ،
وقال
الصفحه ٢٩٩ : ، فأتانا أبو أيّوب فقال
: دعوتمونى وأنا صائم ، فكان علىّ من الحقّ أن أجيبكم ، إنى سمعت رسول الله
الصفحه ٢٩٣ : قام إليها فأتى أبو (٢) بكر وعمر فمشى (٣) بينهما ، حتى إذا وقف عليها قال : أتعرفون هذه؟ قالوا :
نعم
الصفحه ٣٣١ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أنه قال : «من كظم غيظه وهو يقدر على أن ينتصر ؛ دعاه
الله على رءوس
الصفحه ١٤٠ : صاهروا إلى ابن وعلة فصارت المنازل لهم بالميراث.
وكان بنو أبرهة
أربعة : كريب بن أبرهة أبو رشدين ، وأبو
الصفحه ٢٩٠ : صلىاللهعليهوسلم وعشرة من أصحابه معه ؛ أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ والزبير
وغيرهم على جبل إذ تحرّك بهم الجبل ، فقال
الصفحه ٣٣٦ : لقيط
التجيبى ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه ، أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامى
فعتب (١) عليه
الصفحه ٣٣٨ :
حدثناه أبو الأسود
النضر بن عبد الجبّار. ورواه ابن أبى مريم ، عن ابن لهيعة ، عن عيّاش بن عبّاس ،
عن
الصفحه ٢٩٧ :
الحميد بن الوليد أبو زيد كبد.
وقد روى بعض الناس
سمعت عمّار بن ياسر بذى الصّوارى.
وأبو أيّوب الأنصارىّ
الصفحه ٤٣٣ :
موسى بن داود
٧٣
موسى بن على بن
رباح
٤٤ ، ١٠٠ ، ١٠٥
، ١١٧ ، ١٢٢
الصفحه ٣١ : وبرسولك ، وأحصنت
فرجى إلّا على زوجى ، فلا تسلّط علىّ الكافر ، فغطّ حتى ركض برجله. قال الأعرج قال
أبو سلمة
الصفحه ٢٠١ : إلا على ذلك ، فكتب عثمان
بن عفان إلى عبد الله بن سعد يؤمّره على مصر كلّها ، فجاءه الكتاب بالفيّوم. قال
الصفحه ٢٧٣ :
قال : فلما مات
غوث ولى على القضاء المفضّل بن فضالة بن عبيد القتبانى (١) ، ثم عزل فى سنة تسع وستّين
الصفحه ٢٢٥ : مسلمة بن مخلّد ، فأقسم له بالله لقد خالفه ما صنع أبو
المهاجر ، ولقد أوصيته بك خاصّة.
وقد كان قيل