البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٣٠١ الصفحه ٧ : الرواية الشفوية (١). وهو أمر بعيد الاحتمال ، فتاريخ مصر الإسلامية المبكر
كتبت فيه مؤلفات لكل من : يزيد بن
الصفحه ٥٢ : . ثم عمد فدفن أربعة أحجار فى
الموضع الذي يضع فيه بخت نصّر سريره ، وقال : يقع كلّ قائمة من سريره على حجر
الصفحه ١٨٨ : الله بن سعد حين استعمله عليها عثمان أربعة عشر ألف ألف ، فقال عثمان لعمرو :
يا أبا عبد الله ، درّت
الصفحه ٢٣٥ : بن عبد الملك يعلّمه بذلك ،
ونحله نفسه ، وكتب موسى إلى طارق ألّا يجاوز قرطبة حتى يقدم عليه ، وشتمه
الصفحه ٦٤ :
قال عبد الرحمن (١) وفى زمان شدّاد بن عاد ، بنيت الأهرام كما ذكر عن بعض
المحدّثين ، ولم أجد عند أحد
الصفحه ٢٧٢ : . ، فكتب بعزله.
وردّ غوث بن
سليمان على القضاء ، فلم يزل حتى توفّى فى جمادى الآخرة سنة ثمان وستّين ومائة
الصفحه ٨٨ :
وما يقوى على قتال
هؤلاء أحد ، ولئن لم نغتنم صلحهم اليوم وهم محصورون بهذا النيل ، لم يجيبونا بعد
الصفحه ١٠١ :
ولكنها مقادير ،
ففرحت (١) بذلك الروم ، وشقّ ذلك على المسلمين ، وغضب عمرو بن العاص لذلك ، وكان
الصفحه ١٦٨ :
خطبته : إنه يا
بنىّ يحدو الناس إذا انصرفوا إليه على الرباط كما حداهم على الريف والدّعة*).
ذكر
الصفحه ٣١٤ :
ومنها حديث ابن
لهيعة ، عن موسى بن وردان ، عن أبى الهيثم ، أنه سأل أبا بصرة عن إسلام غفار ،
فقال
الصفحه ٥٤ : ويأسرونهم ؛ حتى إن الحبشىّ ليباع بالكساء*).
ذكر ظهور الروم وفارس على مصر
قال ثم رجع إلى
حديث عثمان بن
الصفحه ٢٧٠ : خزيمة إلى باب داره ، وألقيت ليزيد بن حاتم صفّة سرجه فجلس عليها
حتى قضى حاجته ثم انصرف ؛ فكلّم أبو خزيمة
الصفحه ٢٠٣ : على
المسلمين حملة ولّى المسلمون منها ، وانهزم شريك بن سمىّ فى خيله.
وكانت الروم قد
جعلت صفوفا خلف
الصفحه ٢٤ : هبيرة السبئىّ ويزيد بن أبى
حبيب المالكىّ ، يزيد بعضهم على بعض فى الحديث ، اثنى عشر ساحرا رؤساء وتحت يدى
الصفحه ٢٩٧ :
الحميد بن الوليد أبو زيد كبد.
وقد روى بعض الناس
سمعت عمّار بن ياسر بذى الصّوارى.
وأبو أيّوب الأنصارىّ