البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٢٨٦ الصفحه ١٩٥ : فمن أتى إليه شىء من ذلك فليرفعه إلىّ ،
فوالذى نفس عمر بيده لأقصّنّه منه.
فقام عمرو بن
العاص فقال
الصفحه ١٧٣ :
العاص بن وائل
يلبس الديباج المزرّر بالذهب ، وإنّ الخطّاب بن نفيل ليحمل الحطب على حمار بمكّة ،
فقال
الصفحه ٢١٦ : دمقلة
مولّى لرجل (١) من بنى عامر من أهل المدينة يقال له شريك ابن طفيل.
قال : وكان الذي
صولح عليه
الصفحه ٢١٩ : عثمان بن صالح ، حدثنا ابن بهيعة ، عن يزيد بن أبى
حبيب وعبد الله ابن هبيرة ، يزيد أحدهما على صاحبه ، قال
الصفحه ٢٣٧ : أهل سردانية كما حدثنا سعيد بن عفير لما توجّه إليهم المسلون عمدوا إلى مينا
لهم فى البحر ، فسدّوه
الصفحه ٣٧ : هشام بن إسحاق ، قال : (*) فلما دخل يعقوب على فرعون ، فكلّمه ـ وكان يعقوب عليهالسلام شيخا كبيرا حليما
الصفحه ٢٥ : موسى صلوات الله عليه (١) ولم يفتتن منهم أحد مع من افتتن من بنى إسرائيل فى عبادة
العجل.
حدثنا هانئ بن
الصفحه ١٥٣ : :
من مبلغ عنّى
فراسا رسالة
فنحن لخولان بن
عمرو بن مالك
إلى سبا الأملاك
أصلى
الصفحه ٢٠٢ :
وهيبة فى العدو ففعل ، وكان على الإسكندرية سورها ، فحلف عمرو بن العاص لئن أظهره (٤) الله عليهم ليهدمن
الصفحه ٢٢١ :
عمران ، قال :
وسألت سليمان بن يسار عن النفل فى الغزو ، فقال : لم أر أحدا صنعه غير ابن حديج ،
نفلنا
الصفحه ٣١٢ : أبو
الأسود النضر بن عبد الجبّار ، حدثنا ابن لهيعة ، عن سويد الحاسب ، أنه رأى أبا
هريرة يصلّى على مسجد
الصفحه ٣٦٣ :
١٤٨ ، ٣٣٨
ثعلبة بن سلامة
الجذامى
٢٤٨ ، ٢٥٠ ، ٢٥١
ثمامة بن شفى
أبو على
الصفحه ٦٣ : ثلاثمائة سنة ، ولقد مكثت سبعين سنة ما يدخلها أحد إلّا وعلى
بصره خرقة سوداء ؛ من بياض جصّها وبلاطها ، ولقد
الصفحه ٣٨ :
قال يعقوب : إن
آلهتكم من عمل أيدى بنى آدم ، من (١) يموت ويبلى ، وإنّ إلهى أعظم وأرفع ، وهو أقرب
الصفحه ٤٣ :
قال : فدلّته
عليها فأخذ عظام يوسف ثم قال : احتكمى ، قالت أكون معك حيث كنت فى الجنّة.
حدثنا عثمان