البحث في فتوح مصر والمغرب
١٧٢/١٦ الصفحه ٢٧٥ : إليه أن يمسك عن الحكم وقد كان (٤) ثقل مكانه على ابن أبى دواد.
وقدم أبو الوزير
واليا على خراج مصر
الصفحه ٢٧٠ : ، فوقف عليه ، فقال له : يا أبا
خزيمة ، احتجت إلى رسن لفرسى ، فقام أبو خزيمة إلى منزله فأخرج رسنا فباعه
الصفحه ٢٨ : الفلك فدعا عليه نوح ، فخرج أسود ، وكان فى
ولده الجفآء والملل والجبروت ، وهو أبو السودان والحبش كلّهم
الصفحه ٣٤٧ :
الصيف قلّ ماؤها ؛
فتفرّقنا (١) على مياه حولنا. وقد أسلمنا وكلّ من حولنا عدوّ ، فادع
الله لنا فى
الصفحه ٢٦٩ : وجلس فى بيته وترك الحكم ، فأرسل
اليه أبو عون فقال : لا ، حتى يردّ الجندىّ إلى مكانه ، فلم يردّ وتمّ على
الصفحه ٣٠٧ :
ومنها حديث ابن
لهيعة ، قال : حدثنى أبو هانىء الخولانى ، عن أبى علىّ الجنبىّ ، عن فضالة بن عبيد
الصفحه ١١٨ : وستّين. وأبو
أيّوب الأنصارى واسمه خالد بن زيد ، وقد شهد بدرا ، وتوفّى بالقسطنطينة فى سنة
خمسين. وأبو
الصفحه ٣٨٧ : بن على ،
ابن شافع
١٢٥ ، ١٢٩ ، ٢٦٩
أبو صالح عن ابن
عباس ـ باذام مولى أم هانى
الصفحه ٢٩٨ :
رسول الله ، إنى
أريد أن أشير عليك ، ورسول الله أفضل ممّا يشار عليه ، إنّ الله أجلّ من أن يشكّ
فى
الصفحه ٢٨٩ :
حدثناه أبى عبد
الله بن عبد الحكم وأبو الأسود النضر بن عبد الجبّار. ولم يرو عنه أحد غير أهل
مصر
الصفحه ١٢١ : الله
ابنه هذه الدار الكبيرة التى عند المسجد الجامع ، وهو الذي بناها هذا البناء ،
وبنى فيها قصرا على
الصفحه ٣١١ : » (٢) حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار.
ومنها حديث موسى
بن علىّ ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن مروان ، عن
الصفحه ٣١٢ : أبو
الأسود النضر بن عبد الجبّار ، حدثنا ابن لهيعة ، عن سويد الحاسب ، أنه رأى أبا
هريرة يصلّى على مسجد
الصفحه ٣٢٥ : الكتاب فيتأوّلونه على غير ما أنزله الله
؛ ويحبّون اللبن فيدعون الجماعات والجمع» (٣).
قال أبو قبيل :
ولم
الصفحه ٣٣٣ :
بكير عن الليث.
وأبو الأسود النضر بن عبد الجبّار عن ابن لهيعة. ولم يذكر ابن أبى مريم. وبطون
الأقدام