البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٢٧١ الصفحه ٤١٣ : عثمان
٢٥٣
عمرو بن قحزم
١٥١
عمرو بن مالك
أبو على الجنبى
٣٠٧ ، ٣٠٨
الصفحه ٣٤٧ :
الصيف قلّ ماؤها ؛
فتفرّقنا (١) على مياه حولنا. وقد أسلمنا وكلّ من حولنا عدوّ ، فادع
الله لنا فى
الصفحه ١٢١ : الله
ابنه هذه الدار الكبيرة التى عند المسجد الجامع ، وهو الذي بناها هذا البناء ،
وبنى فيها قصرا على
الصفحه ١٤٨ : فاتّسعت
خطّتها لكثرتهم. وكانت غافق كما حدّثنا عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ثلث
الناس مدخل عمرو بن
الصفحه ١٦٥ : أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك
بما يصلحك. فقال ابن سندر : ألحق بمصر ، فكتب له إلى عمرو بن العاص
الصفحه ٢٥١ : معاوية بن صفوان عامله على أطرابلس
، يأمره بالخروج إليه بأهل أطرابلس ، فخرج حتى انتهى إلى قابس ، فبلغه ما
الصفحه ٣٠٥ : فقال : هل سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من وجد مسلما على عورة فستره فكأنما أحيا موءودة
من
الصفحه ١٩٩ : (واسمها نبارة وسبرت السوق القديم وإنما نقله إلى نبارة عبد الرحمن بن
حبيب سنة إحدى وثلاثين) فلما بلغهم
الصفحه ٢١٨ : . قال : غلبت الروم.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب ، قال : وكانت
الصفحه ١٧٨ :
بالرّصاص ،
ويظهروا مناطقهم ويجزوا نواصيهم ، ويركبوا على الأكف عرضا ، ولا يضربوا الجزية إلا
على من
الصفحه ٦٩ : وصفوان بن المعطّل فقال آذانى يا
رسول الله وهجانى فاحتملنى الغضب فضربته فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٦٧ :
لن تجد الفهمىّ
إلّا محافظا
على الخلق (١) الأعلى وبالحقّ (٢) عالما
الصفحه ٨ : الروم. وكيف أن الخليفة عثمان أراد أن
يكون عمرو بن العاص على الحرب ، وعبد الله بن سعد على الخراج ، وأن
الصفحه ٢٣ : النبي عليه الصلاة
والسلام منهم (١).
قال ابن وهب :
فأخبرنى ابن لهيعة أن (٢) أمّ إسماعيل هاجر من أمّ
الصفحه ٣٠ :
ذكر دخول إبراهيم مصر
(*) وكان سبب دخول إبراهيم عليه الصلاة والسلام مصر كما حدثنا
أسد بن موسى