البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٢٥٦ الصفحه ٨١ : حذافة ، قال : فلما كان فى وجه الصبح نهض القوم فصلّوا
الصبح ثم ركبوا خيلهم. وغدا عمرو بن العاص على القتال
الصفحه ١٥٥ : صالح ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى
حبيب ، وابن هبيرة يزيد أحدهما على صاحبه ، قال : فاستحبّت همدان
الصفحه ١٥٦ :
العاص إلى عمر بن
الخطاب يعلمه بما صنع الله للمسلمين. وما فتح عليهم (١) ، وما فعلوا فى خططهم ؛ وما
الصفحه ٢٦ : بن العاص ، (٣) أنّ فرعون استعمل هامان على حفر خليج سردوس ، فلما ابتدأ
حفرة أتاه أهل كلّ قرية يسألونه
الصفحه ٤١ :
: مكث فرعون أربعمائة سنة ، الشباب يغدو عليه ويروح.
حدثنا أبى ، حدثنا
خلّاد بن سليمان ، قال : سمعت
الصفحه ١٠٩ :
حدثنا عثمان ،
أخبرنا الليث ، قال : كان يزيد بن أبى حبيب ، يقول : مصر كلّها صلح إلا الإسكندرية
الصفحه ١٧٩ : بن العاص لما استوسق له الأمر أقرّ قبطها
على جباية (٣) الروم ؛ وكانت جبايتهم بالتعديل : إذا عمرت
الصفحه ١٦٦ : على
فسطاطكم.
خطبة عمرو بن
العاص :
(*) حدثنا سعيد بن ميسرة ، عن إسحاق بن الفرات ، عن ابن لهيعة
، عن
الصفحه ١٩١ : ويقال إن عمر
بن الخطّاب قال لعمرو بن العاص وقدم عليه كما حدثنا أخى عبد الحكم بن عبد الله بن
عبد الحكم
الصفحه ٥٨ :
ذكر بناء الاسكندريّة
قال فوجّه هرقل
ملك الروم كما حدثنى شيخ من أهل مصر المقوقس أميرا على مصر
الصفحه ١٠٤ : ؟ قلت : لا. قال : الحمد لله الذي لم يقتل أحد منهم عاصيا.
قال : وحدثنا عبد
الملك بن مسلمة ، عن مالك بن
الصفحه ١٧٦ : الله بن
يوسف ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن حبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبى
هريرة أن رسول
الصفحه ٢٢ : عبد
الملك بن مسلمة ، حدثنا ابن وهب ، عن (٢) موسى بن أيّوب الغافقىّ ، عن رجل من الزّبد (٢) أن رسول الله
الصفحه ١٠ : ومحقق. فقد قارن بين طبعتى تورى وعامر مشيدا بالكتاب الذي أصدره تورى بأنه
يمتاز بجمال الطبع ودقته. على حين
الصفحه ٢٣٦ : .
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، حدثنا الليث بن سعد ، قال : إن كانت الطنفسة لتوجد (١) منسوجة بقضبان الذهب تنظم