البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٢٢٦ الصفحه ١٨٧ : شىء تخفيه على غير خبر ؛ فجئت لعمرى بالمفظعات (١) المقذعات ؛ ولقد كان لك فيه من الصواب من القول رصين
الصفحه ٣٣٣ :
بكير عن الليث.
وأبو الأسود النضر بن عبد الجبّار عن ابن لهيعة. ولم يذكر ابن أبى مريم. وبطون
الأقدام
الصفحه ٦٠ : نشهد أن أمره هكذا كما ذكرت ، وانّا نجده
هكذا فى كتابنا.
(٣) وحدثنا عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن
الصفحه ١٨٩ : الزرع
(*) قال عبد الرحمن (١) ثم إن عمر بن الخطاب فيما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن
ابن وهب ، عن حيوة
الصفحه ١١٤ :
وانما أخذوا عنوة
بمنزلة العبيد ، فكتب عمر إلى حيّان بن سريج أن يجعل جزية موتى القبط على أحيائهم
الصفحه ١١٨ : الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبى
حبيب ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى ، قال : توفّى رجل ممن قدم على
الصفحه ٣٢٥ :
حدثناه أبو الأسود
النضر بن عبد الجبّار ، وعبد الملك بن مسلمة. وفى حديث عبد الملك أن فقيما اللخمىّ
الصفحه ٥٠٨ :
موسى بن نصير............................................................ ٢٣١
فتح الأندلس
الصفحه ٢٩٩ :
وصففنا لهم صفا
عظيما من المسلمين ، فحمل رجل من المسلمين على الروم حتى دخل فيهم ، ثم خرج إلينا
وصاح
الصفحه ١١٥ : بعضها بعهد وذمّة ، وبعضها عنوة ، فجعلها عمر
بن الخطاب رضى الله عنه جميعا ذمّة ، وحملهم على ذلك ؛ فمضى
الصفحه ١٥١ :
ولو يسطيع ما
نفض الخلاء
وتروى أضرّ به مع
الدبر الخصاء.
قال وكان معاوية
إذا قدم عليه أحد من
الصفحه ٢٢٤ : ، ونقل الناس من
الموضع الذي كان معاوية بن حديج نزله إلى القيروان اليوم ، وركز رمحه وقال : هذا
قيروانكم
الصفحه ٣٤٥ :
وحبّان بن بحّ الصدائى
ولهم عنه عن رسول
الله صلىاللهعليهوسلم حديث واحد ؛ وهو ابن لهيعة ، عن
الصفحه ٢٣٤ : : وكان
بالأندلس كما حدثنا أبى عبد الله بن عبد الحكم وهشام بن إسحاق ، بيت عليه أقفال لا
يلى ملك منهم إلّا
الصفحه ٢٨٤ : الخلائق قبل أن يخلق السماوات
والأرض ، وعرشه على الماء بخمسين ألف سنة» (٨) حدثناه أبو صدقة محمد بن عبد