البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/٢١١ الصفحه ٢٩٨ : (٦) بالقسطنطينيّة وعلى أهل مصر عقبة بن عامر صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وعلى أهل الشأم فضالة بن عبيد ، فخرج
الصفحه ٩٥ : يحنّس بالإسكندرية.
فأنعم له عمرو بن
العاص بذلك وأجابه إلى ما طلب ، على أن يضمنوا له الجسرين جميعا
الصفحه ٢٦٤ : ، فلم يزل على ذلك حتى توفّى
عبد العزيز بن مروان (٤).
قال : وكان
الطاعون قد وقع بالفسطاط كما حدثنا سعيد
الصفحه ٢١٢ : الأنصار
فى سهمه ، فأقبل بها منصرفا قد حملها على بعير له ، فجعل يرتجز :
يا بنة جرجير
تمشّى عقبتك
الصفحه ٢٨٦ : يوما فقال له عبد الله
بن عمرو : يا خائن أمانته ، ثلاث مرّات ، فاشتدّ ذلك على عبّاد ؛ فقال له : غفر
الله
الصفحه ٢٩٤ : صلىاللهعليهوسلم يقول : «من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثل جبال
عرفات» (٤). حدثناه النضر بن عبد الجبّار
الصفحه ٣٢٧ : شماسة حدّثه ، أن عقبة بن عامر قام فى صلاة
وعليه جلوس ، فقال الناس : سبحان الله! سبحان الله! فعرف الذي
الصفحه ٣٣٩ : إلى قوم يشتهون الحديث عنّى ، فمن عقل شيئا فليحدّث به ، ومن افترى علىّ فليتبوّأ
بيتا أو مقعدا من جهنّم
الصفحه ٢٧٩ :
ومنها حديث الليث
بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ، أن ابن شماسة أخبره أن عمرا حين حضرته الوفاة دمعت
الصفحه ٢٨٨ : ، عن عبد الرحمن بن
جبير ، أنه رأى خارجة بن حذافة صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، يمسح على الخفّين
الصفحه ٢١ :
حدثنا عبد الملك بن
مسلمة ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، عن ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، أن أبا سالم
الصفحه ١٥٤ :
مضوا بخطّتهم حتى
أصحروا ينازلون حمير وطائفة من خولان. وحمير والمعافر على الجبل موفون على قبائل
مضر
الصفحه ١٦٤ : لزنباع بن سلامة الجذامى ، فعتب عليه فخصاه وجدعه ،
فأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبره ، فأغلظ لزنباع
الصفحه ١٦٩ : أبى
حبيب ، عن ابن شماسة ، أن معاوية بن حديج حدثه ، أنه مرّ على
__________________
(١) شك عبد
الصفحه ١٧٥ :
أن (١) جدّه أوصى أن يدفع إلى عمر بن الخطاب نصف ماله ، وكان عمر
استعمله على بعض أعماله.
حدثنا أسد