البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/١٩٦ الصفحه ٥٥ : أظهر الله الروم على فارس زمان الحديبية ففرح المسلمون (٢) بنصر أهل الكتاب.
قال غير عثمان بن
صالح ، عن
الصفحه ٣٣٢ :
وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى
ولهم عنه عن النبي
صلىاللهعليهوسلم قريب من عشرين حديثا
الصفحه ١٥٨ : الوليد ابن عبد الملك فى خلافته
إلى قرّة بن شريك العبسىّ وهو يومئذ واليه على أهل مصر.
وكانت ولاية قرّة
الصفحه ٣٣٦ : لقيط
التجيبى ، عن عبد الله بن سندر ، عن أبيه ، أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامى
فعتب (١) عليه
الصفحه ٦٢ : (٣) بهنّ جميعا.
حدثنا هانئ بن
المتوكل ، حدثنا عبد الله بن طريف الهمدانى ، قال : كان على الإسكندرية سبعة
الصفحه ٧٧ : ،
فتخّوف عمر بن الخطّاب على المسلمين ، وكره ذلك ، فلم يزل عمرو يعظّم أمرها عند
عمر بن الخطّاب ويخبره بحالها
الصفحه ٢٩٣ : ، والمحمولة إليه ، وعاصرها ، ومعتصرها ،
والقيّم عليها ، وآكل ثمنها (١). حدثناه طلق بن السمح.
قال : حدثنا أبى
الصفحه ١١٢ : الزبير صولح على شىء أرضى به.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة ، وعثمان بن صالح ، قالا : حدثنا ابن لهيعة ، عن
الصفحه ٢٠٨ : والفتوح التى كانت بالشأم ، فلما فرغ عبد الله من ذلك قال
: قد كنت على أطباق ثلاثة ، لو متّ على بعضهن علمت
الصفحه ١٨٤ : من دفن (٢) فيها رجل من المعافر ، يقال له عامر ، فقيل عمرت.
فقال المقوقس
لعمرو ، كما حدثنا عثمان بن
الصفحه ٢٨٣ :
يقرؤهما. حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار ، وأسد بن موسى.
ومنها حديث الليث
بن عامر بن يحيى ، عن
الصفحه ٣٣ :
العماليق.
قال : (١) فملكهم من بعده ابنه الريّان بن الوليد بن دومغ ـ وهو صاحب
يوسف النّبيّ ـ عليه الصلاة
الصفحه ١٤٤ : كل شهر.
وكان سبب المصحف
فيما حدثنا يحيى بن بكير وغيره يزيد بعضهم على بعض ، أن الحجّاج بن يوسف كتب
الصفحه ٩٣ : امرأة ولا شيخ ولا صبىّ ، فأحصوا بذلك على دينارين دينارين ، فبلغت
عدّتهم ثمانية.
قال وحدثنى عبد
الله بن
الصفحه ٢٥٢ : أخاه ،
وولّى حميد بن عبد الله العكّىّ.
وكان على
الإباضيّة حين اجتمعت عبد الجبّار بن قيس المرادى ومعه