البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/١٨١ الصفحه ٢٦٣ : ء بن عاصم القاصّ ، أن ابن حجيرة الأكبر كان مع
عبد العزيز بن مروان على القضاء والقصص وبيت المال ، فكان
الصفحه ٢٩٦ :
قال : وحدثناه أبى
وعبد الملك بن مسلمة ، عن ابن لهيعة.
وحدثناه أبى
وإسحاق بن بكر بن مضر ، عن بكر
الصفحه ٣٤٤ : ، عن ابن لهيعة يزيد بعضهم على بعض.
__________________
(١) النسائى فى كنز
برقم ٤٢٢٦٥ عن مالك بن
الصفحه ١٩٠ : عليه من
الطعام ، وبعث عبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوّام ، وسعد بن أبى وقّاص ،
يقسمونها على الناس
الصفحه ٣٣٠ :
أن معاذ بن جبل
سأل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، عن أفضل الإيمان؟ فقال : «أن تحبّ لله ، وتبغض لله
الصفحه ٢٣٨ : (٢) قتلى ، أعطيتك مائة عبد ، وعاهده على ذلك. فلمّا أراد معتب
الانصراف ودّع موسى بن نصير وقال له : لا تعجّل
الصفحه ٧٨ : *). حدثنا ذلك عثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى
حبيب.
ويقال بل كان عمرو
فى جنده على قيساريّة مع
الصفحه ٧٩ : المسلمين للهلكة رجاء فرصة لا يدرى (٢) تكون أم لا ، فندم عمر بن الخطاب على كتابه إلى عمرو
إشفاقا ممّا قال
الصفحه ١١١ :
عن يحيى بن ميمون
الحضرمىّ ، قال : لما فتح عمرو بن العاص مصر صولح على جميع من فيها من الرجال من
الصفحه ١٧٠ : .
قال : عبد الرحمن (٢) وكان ولد معاوية بن حديج ليست لسروجهم ركب ، إنما يثبون
على الخيل وثبا.
قال عبد
الصفحه ٢١٧ : عليه (٢) أمرهم ، فنفذ وتركه ، ولم يكن لهم عقد ولا صلح ؛ وأوّل من
صالحهم عبيد الله بن الحبحاب.
ويزعم
الصفحه ٣٣٨ : : استر علىّ حتى أغتسل ، فقلت : أكنت
جنبا يا رسول الله؟ قال : نعم ، فأخبرت بذلك عمر بن الخطّاب فجرّنى إلى
الصفحه ١٨٢ : . ثم كتب عبد الملك بن
مروان إلى عبد العزيز بن مروان ، أن يضع الجزية على من أسلم من أهل الذمة ، فكلّمه
الصفحه ٢١١ :
الله ، وكان الذي
ولى قتله فيما يزعمون عبد الله بن الزبير ، وهرب جيش (١) جرجير ، فبثّ عبد الله بن
الصفحه ٣٩ :
فملكهم من بعده
ابنه دارم بن الريّان. قال غير عثمان : وفى زمانه توفّى يوسف صلوات الله عليه ،
فلما