البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/١٦٦ الصفحه ٢٩ : مصر كلّها على أربعة أجزاء : جزأين بالصعيد ، وجزأين بأسفل
الأرض (٢).
قال : ثم توفّى
مصر بن بيصر
الصفحه ٢٦١ :
عمرو بن العاص ولّى السائب بن هشام بعد خارجة بن حذافة ، وكان أيضا على شرطه (١) عبد الله بن سعد بن أبى
الصفحه ١٩٣ : بعثت
إلينا منه.
قال ويقال : إنما
دلّ عمرو بن العاص على الخليج رجل من قبط مصر. حدثنا أبى عبد الله بن
الصفحه ٣٣٥ :
: الذين لا يكتوون ، ولا يتطيّرون وعلى ربّهم يتوكّلون.
وعلقمة بن رمثة البلوىّ
ولهم عنه عن رسول
الله
الصفحه ١٦٣ :
وكان يملأ فى
الأعياد طلاء وتجعل عليه الآنية ويشرب الناس ، فلم يزل الأمر على ذلك حتى ولى عمر
بن
الصفحه ٢٧٧ : جبير ، عن
عمرو بن العاص ، قال : بعثنى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فى سريّة وأمرنى عليها وفيهم (٥) عمر
الصفحه ٣١٧ : صلىاللهعليهوسلم ثلاث مرّات قال : نعم حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد
الجبّار.
ومنها حديث الليث
بن سعد ، عن يزيد
الصفحه ٩٩ : بن العاص بحلوة
فأقام بها شهرين ، ثم تحوّل إلى المقس ، فأخرجت عليه الخيل من ناحية البحيرة
مستترة
الصفحه ٣١٠ :
ابن أميّة ، عن رويفع
بن ثابت ، أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «من ردّته الطيرة عن شىء فقد
الصفحه ٤٠ :
ثم رجع إلى حديث
عثمان ، قال : ثم هلك كاشم بن معدان ، فملكهم بعده فرعون موسى قال غير عثمان :
واسمه
الصفحه ١٢٦ : ، عن منصور ، عن هلال بن يساف (٣) ، قال : استعمل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، المقداد على سريّة ، فلما
الصفحه ١٤٩ : ، قالت أخت الغافقى :
من تطلبون؟ محمد بن أبى بكر؟ أنا أدلّكم عليه ولا تقتلوا أخى ، فدلّتهم عليه ،
فلما أخذ
الصفحه ١١٠ : ولهم
علىّ حقوق ، وأكره أن أجلس فأسأل فلا أفعل فأبخل فضمّ إليه معاوية الخراج.
حدثنا عبد الملك
بن مسلمة
الصفحه ١٣٧ :
واختطّ عبد الله
بن سعد بن أبى سرح داره اللاصقة بقصر الروم ، يقال لها دار الحنيّة. والدار التى
يقال
الصفحه ١٩٦ : ، اعرض عليه
الإسلام ، فإن قبل فاتركه ، وإلّا فاضرب عنقه.
حدثنا أسد بن موسى
، حدثنا محمد بن خازم ، عن