البحث في فتوح مصر والمغرب
٤٨٤/١٥١ الصفحه ١٧١ : بن معاوية بن حديج ، لنمر بن أيفع العكّىّ : ما فعلت عجلى؟ على وجه
الاستهزاء به ، فقال : أما إنّ لها فى
الصفحه ٣٢ : على
إبراهيم ، فكانت تمنعها الغيرة.
وكانت هاجر كما
حدثنا وثيمة بن موسى ، عن سلمة بن الفضل وعمرو بن
الصفحه ٣١٩ :
ومنها حديث الليث
بن سعد ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى الخير ، عن عقبة ابن عامر ، أن رسول الله
الصفحه ٩٧ : هزمهم الله ، ثم التقوا بالكريون فاقتتلوا بها بضعة عشر يوما ، وكان عبد الله
بن عمرو على المقدّمة ، وحامل
الصفحه ١٤١ : والخطّة لبلىّ ، وفيها السلّم الذي كان الزبير
نصبه وصعد عليه الحصن ، وفيها كان عبد الله بن الزبير ينزل إذا
الصفحه ٢١٥ : على مصر ، فى سنة إحدى وثلاثين ، فقاتله النوبة.
قال ابن لهيعة :
وحدثنى الحارث بن يزيد ، قال : اقتتلوا
الصفحه ٣٢٠ : ، قال : سمعت عقبة بن عامر ،
يقول : سمعت رسول الله ، يقول : «كلّ ميّت يختم على عمله إلّا المرابط فى سبيل
الصفحه ٢٧١ : .
قال : وولى عبد
الله بن عيّاش القصص. وقد كان (٢) عقبة بن مسلم على القصص فنحّى عنه ؛ فقال عقبة بن مسلم
الصفحه ١١٣ : موتى القبط على أحيائهم (٤) ، فسأل عمر عراك بن مالك ، فقال عراك : ما سمعت لهم بعهد
ولا عقد
الصفحه ٢٨٩ : ، علىّ وعليك الطاعة لله ، سيروا على بركة الله.
وروى عنه من أهل
الشأم يونس بن ميسرة ، ولم يرو عنه غير
الصفحه ٣٤٣ : : إنما أخاف على أمّتى من ثلاثة اشياء : شحّ مطاع ،
وهوى متّبع ، وإمام ضالّ (١). حدثناه أبى عبد الله بن عبد
الصفحه ٣٥٢ :
ابن أنيس. وابنه
العلاء (١) بن أبى عبد الرحمن الفهرى ويزعمون أنه قد رأى رسول الله
الصفحه ١٠٧ :
لهم على جهاد
عدوّهم ، فأقرّها عمرو ، وأحصى أهلها وفرض عليهم الخراج ، فكانت مصر صلحا كلّها
بفريضة
الصفحه ١٣١ : على قتل معاوية وعمرو بن العاص وحبيب بن
مسلمة ، فأقبلوا بعد ما بويع معاوية على الخلافة حتى قدموا إيليا
الصفحه ١٨٥ :
مصر ، كان إذا جرى
النيل يترفّع فيه ، وعلى ذلك إنه لمقدّس من الجبل إلى البحر (١).
قال ويقال بل