البحث في فتوح مصر والمغرب
٣٨٣/٣١ الصفحه ١١٢ :
ابن العاص بذلك
إلى عمر بن الخطاب ، فكتب إليه عمر : أن تجعل الإسكندرية وهؤلاء الثلاث قريات ذمّة
الصفحه ١١٣ :
حدثنا عثمان بن
صالح ، حدثنا ابن وهب ، عن ابن أنعم ، قال : سمعت أشياخنا يقولون : فتحت مصر عنوة
بغير
الصفحه ١٣٥ :
واختطّ ابن
الحويرث السهمىّ إلى جانب دار بنى جمح وقبلىّ دار زكريّاء بن الجهم العبدرىّ.
واختطّت
الصفحه ٢١١ : يتّخذ بها قيروانا.
فكانت غنائم
المسلمين يومئذ كما حدثنا عبد الملك بن مسلمة ، عن ابن لهيعة ، عن أبى
الصفحه ٢٦٣ :
عن جعفر بن ربيعه
، أن بشير بن النضر كان قاضيا قبل ابن حجيرة فى زمان عبد العزيز ابن مروان
الصفحه ٢٨٤ : يزيد ، عن عبد الله ابن عمرو ، أن رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ، قال : «ليؤيّدن (٢) الله الإسلام
الصفحه ٣١٧ : بن أبى حبيب ، عن بكر بن عمرو ، عن الحارث بن يزيد الحضرمى ، عن
ابن حجيرة الأكبر ، عن أبى ذرّ أنه قال
الصفحه ٣٢٩ :
ومنها حديث يحيى
بن أيّوب ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن
الصفحه ٣٣٤ :
ومنها حديث ابن
لهيعة عن درّاج أبى السمح ، أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء يقول ، قال رسول
الله
الصفحه ٢٩ : ابنه مصر ، وحاز كلّ واحد
من إخوة مصر قطعة من الأرض لنفسه ، سوى أرض مصر التى حاز لنفسه ولولده. فلمّا كثر
الصفحه ١١٨ : وأنا ابن عشر.
وكان قد ولى البلد
فى أيام معاوية وصدرا من خلافة يزيد ، وتوفّى مسلمة بمصر سنة اثنتين
الصفحه ١٢٥ :
إلى بنى أبى بكر
بن عبد العزيز ، فحازها بنو العبّاس مع ما حيز من أموال بنى مروان. فامتدح ابن
شافع
الصفحه ١٣٤ :
وابن عديس ممن
بايع تحت الشجرة ، ولأهل مصر عنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم حديث واحد ، ليس لهم عنه
الصفحه ١٣٨ : (٢).
قال ابن عفير :
وكان كعب بن ضنّة حكما فى الجاهلية.
ولقيس أيضا الدار
التى تعرف بدار الزير ، وهى اليوم
الصفحه ١٦٥ :
الخطّاب أتاه ابن
سندر فقال : احفظ فىّ وصيّة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال له : انظر أىّ